في حادثة مؤسفة في بلدة بيسهافن الساحلية بجنوب إنجلترا، أعلنت الشرطة البريطانية أن حريقًا اندلع في مسجد محلي يعامل كجريمة كراهية. وقعت الحادثة مساء السبت، حيث اشتعلت النيران في مدخل المسجد وأضرار بسيارة كانت متوقفة بجانبها، دون وقوع إصابات.
تأتي هذه الواقعة بعد يومين من هجوم على كنيس يهودي في مانشستر أودى بحياة شخصين، مما أثار قلقًا وغضبًا في الأوساط الدينية والمجتمعية بالمملكة المتحدة؛ نظرًا لتصاعد جرائم الكراهية. وأشار طارق جونج، رئيس منتدى برايتون وهوف الإسلامي، إلى أن بعض الأشخاص كانوا داخل المسجد لحظة اندلاع الحريق، ونجوا بأعجوبة.
ردًا على هذه الأحداث، كثّفت شرطة ساسكس من تواجدها الأمني في محيط المسجد لحماية السكان، خاصة الجالية المسلمة، بالتزامن مع تعزيز الحماية في المناطق اليهودية. كما كشفت منظمات حقوقية بريطانية عن تسجيل أكثر من 6,000 حادثة معاداة للمسلمين العام الماضي، مما يعكس تصاعد العنصرية الدينية. وأكدت السلطات البريطانية عزمها على محاربة جرائم الكراهية بكافة أشكالها وفتحت تحقيقًا عاجلًا لكشف هوية الجناة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) okaz_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-061025-378

