منوعات

«فضيحة إبستين» تطارد دوقة يورك وتربك العائلة الملكية البريطانية

B6daf6e3 fb5f 4499 8724 53ee21bc671e file.jpg

أعلنت سبع منظمات خيرية بريطانية إنهاء علاقتها بدوقة يورك، سارة فيرغسون، بسبب بريد إلكتروني وصف بأنه “مهين” أرسلته إلى جيفري إبستين عام 2011. ورغم أنها كانت قد أعلنت سابقًا القطيعة معه، عادت لتصفه بـ”الصديق الأعلى” بعد أن ساعدها ماليًا في سداد جزء من ديونها.

أدى ذلك إلى انسحاب فيرغسون من الحياة العامة، حيث اختفت من نشاطاتها المعهودة في ويندسور، بينما استبعد الملك تشارلز الثالث كلاً من فيرغسون وزوجها السابق، الأمير أندرو، من الاحتفالات الملكية.

ارتباط فيرغسون بإبستين يعود إلى 2010، وهي كانت قد وصفت تلك العلاقة بـ”الخطأ الهائل”. القرارات الأخيرة لجمعيات مثل “تينِيج كانسر تراست” اعتبرت استمرار ارتباطها بالمنظمات “غير لائق”.

الأمير أندرو، الذي كان متورطًا أيضًا مع إبستين، اضطر للانسحاب من الواجبات الملكية بعد اتهامات بالاعتداء. وعلى الرغم من انفصالهما رسميًا، لا يزال أندرو وفيرغسون يعيشون معًا، وموقفها الداعم له يضعها مجددًا في دائرة الجدل وسط فضيحة مستمرة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي (القاهرة) Okaz Logo
معرف النشر: MISC-071025-852

تم نسخ الرابط!
48 ثانية قراءة