الصين تشدد قبضتها على المعادن النادرة
أعلنت الصين عن توسيع نطاق الضوابط المتعلقة بتصدير المعادن الأرضية النادرة، حيث تم إدراج خمسة عناصر جديدة وزيادة مستوى التدقيق على مستخدمي أشباه الموصلات. يأتي هذا الإجراء في إطار تعزيز بكين السيطرة على القطاع قبيل المحادثات المرتقبة بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ.
تُعتبر الصين أكبر منتج للمعادن النادرة في العالم، وقد وضعت وزارة التجارة قواعد جديدة تطالب المنتجين الأجانب الراغبين في استخدام المواد الصينية بالامتثال لهذه الضوابط. تأتي هذه التطورات بعد دعوة بعض المشرعين الأمريكيين لفرض حظر أكثر صرامة على تصدير معدات تصنيع الرقائق إلى الصين.
تضاف هذه القيود إلى مجموعة من الضوابط التي أعلنتها الحكومة الصينية في أبريل الماضي، والتي أدت إلى حدوث نقص في الإمدادات عالمياً، قبل أن يتم التخفيف من حدة هذا النقص عبر مجموعة من الاتفاقات مع أوروبا والولايات المتحدة.
وفي رد فعل على هذه التطورات، صرح مسؤول في البيت الأبيض لوكالة رويترز بأن الوكالات المعنية تقيّم عن كثب تأثير هذه القواعد الجديدة، التي جاءت بشكل مفاجئ وتبدو كخطوة لزيادة السيطرة على سلاسل إمدادات التكنولوجيا العالمية.
تشير التقديرات إلى أن الصين تنتج أكثر من 90% من العناصر الأرضية النادرة المعالجة والمواد المغناطيسية. تعتبر هذه العناصر، التي تضم 17 نوعاً، أساسية في مجموعة متنوعة من المنتجات التكنولوجية، بما في ذلك السيارات الكهربائية ومحركات الطائرات والرادارات العسكرية. تعتبر هذه المعادن النادرة تحدياً جديداً يواجه التحول العالمي في مجال الطاقة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-101025-389

