في خطوة حاسمة لتطوير البنية التحتية الرقمية في سورية، وقعت وزارة الاتصالات اتفاقية مع شركة إسبانية لإنزال أول كابل بحري دولي يربط البلاد بشبكات الاتصال العالمية. جرت مراسم التوقيع في طرطوس بحضور وزير الاتصالات وعدد من المسؤولين. يهدف مشروع الكابل البحري إلى تعزيز قدرات شبكة الاتصالات في سوريا وتحسين جودة خدمات الإنترنت، كما سيربط 12 دولة في شمال أفريقيا وجنوب أوروبا.
تأتي هذه المبادرة بعد حرب أهلية دامت 14 عاماً والعقوبات الغربية التي أثرت سلباً على البنية التحتية، مما أدى إلى ضعف خدمات الإنترنت. في ظل تلك الظروف، يلجأ العديد من المستخدمين إلى خدمات الإنترنت باهظة الثمن عبر الهواتف المحمولة بدلاً من الألياف الضوئية.
تهدف السلطات السورية الجديدة، بعد الإطاحة ببشار الأسد، إلى إحراز تقدم سريع في تحسين الخدمات العامة وتعزيز الإنترنت، وذلك لتلبية احتياجات المواطنين والتواصل مع الشبكات الدولية بشكل أفضل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (دمشق) ![]()
معرف النشر: MISC-261025-390

