تحولات كبرى في إدارة الثروات: عهد البدائل يبدأ الآن
شهدت أسواق الاستثمار العالمية تغيرات كبيرة في السنوات الأخيرة. فتوجهت الثروات بمليارات الدولارات إلى الأصول البديلة مثل العقارات والبنية التحتية، مما قلل من الاعتماد على الأسهم والسندات التقليدية. هذه التحولات تمثل مرحلة هيكلية جديدة في إدارة الثروات.
تشير البيانات الحديثة إلى أن الاستثمارات البديلة، التي تشمل الأسهم الخاصة والديون والعقارات، تقدر بحوالي 31 تريليون دولار. بينما تحتفظ صناديق المؤشرات المتداولة بحوالي 62 تريليون دولار، مما يعكس تغيراً في الأولويات الاستثمارية حول العالم. ويُقدر حجم سوق إدارة الأصول عالميًا بنحو 165 تريليون دولار، حيث تقود منطقة الشرق الأوسط وآسيا النمو بمعدل 9%.
في هذا السياق، أشار حازم بن قاسم، مؤسس شركة “بلو فايف كابيتال”، إلى أن الشركة تركز على الاستثمارات البديلة مع إمكانية التوسع إلى أمريكا اللاتينية. وتهدف “بلو فايف” إلى استثمار في الشركات الخاصة الإقليمية وتعزيزها للانتقال إلى الأسواق العالمية.
وضمن استراتيجيات النمو، أكّد بن قاسم أهمية تطوير العمليات الداخلية والاستحواذ على شركات مالية أخرى. كما أن الشركات الإقليمية التي تسعى للتحول إلى نطاق عالمي تمثل فرصة استثمارية كبيرة.
وتشير الاتجاهات الجديدة في الاستثمار إلى ضرورة تنويع الأصول بعيدًا عن الدولار والذهب، مع التركيز على التكنولوجيا والبنية التحتية. وقد أصبحت الاستثمارات القومية جزءًا أساسيًا في عصر التحولات الجيوسياسية. كما يُعتقد أن الاستثمارات البديلة ستستمر في النمو، مما يفتح آفاقا جديدة للمستثمرين في جميع أنحاء العالم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-291025-14

