تعاني البشرة الحساسة في كثير من الأحيان من صعوبة تحمل الريتينويدات، رغم اتباع جميع التعليمات المتعلقة بتطبيق هذا المكون الأساسي في روتين العناية بالبشرة. فهل يمكن أن يكون حمض اللاكتيك بديلاً مناسباً له؟
يعتبر حمض اللاكتيك خياراً جيداً لتجديد سطح البشرة وترطيبها، خاصة في حالة المعاناة من الجفاف أو الحساسية. يتميز بأنه حمض مقشر يعمل أيضاً كمرطب، مما يجعله بديلاً مريحاً للريتينويدات. حمض اللاكتيك يعمل على إزالة الخلايا الميتة بلطف، مما يحسن من إشراق البشرة وملمسها، بالإضافة إلى تقليل ظهور الخطوط الدقيقة.
على الرغم من أن حمض اللاكتيك لا يمتلك نفس التأثير القوي الذي توفره الريتينويدات في تحفيز الكولاجين وتقليل التجاعيد، إلا أنه يمكن أن يكون خياراً مناسباً للبشرة الحساسة التي لا تتحمل المواد الفعالة القوية.
يمكن استخدام حمض اللاكتيك في تركيزات منخفضة على البشرة المصابة بالإكزيما، ولكن ينبغي تجنبه في حالة وجود التهاب أو تشقق. يفضل استخدامه في صورة كريم أو لوشن مرطب، حيث تعزز المستحضرات المرطبة من قدرة تحمله.
لتحقيق أفضل النتائج، يُنصح بتطبيق حمض اللاكتيك تدريجياً على البشرة، مع البدء بتركيز منخفض وزيادة الاستخدام تدريجياً وفقاً لتحمل البشرة. وأيضاً يُفضل استخدامه في الليل، مع ضرورة استعمال الواقي الشمسي خلال النهار لحماية البشرة من أضرار الشمس.
مع ذلك، يجب توخي الحذر، حيث إن الإفراط في استخدام حمض اللاكتيك قد يؤدي إلى تهيج البشرة. لذا يجب تجنب استخدام منظفات وتونرات تحتوي على حمض اللاكتيك مع منتجات أخرى غنية بنفس المكون.
حمض اللاكتيك يمكن أن يكون بديلاً دائماً للريتينويدات أو يُستخدم كعلاج مؤقت عندما تصبح البشرة أكثر حساسية، وخاصة في حالات تهيج البشرة، الإكزيما، الجفاف المزمن، وفقدان الحيوية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : العربية.نت – رانيا لوقا ![]()
معرف النشر: MISC-221225-503

