مطار “البحر الأحمر الدولي” يتوّج عام 2025 بإنجازات نوعية في الاستدامة والتوطين
الرياض – طوى مطار “البحر الأحمر الدولي”، الذي تُشغّله شركة “دي ايه ايه” العالمية، صفحة عام 2025 مسجلاً بصمةً ريادية في قطاع الطيران، عبر حزمة من المنجزات النوعية شملت تطوير رأس المال البشري، وترسيخ مفاهيم الاستدامة البيئية، وتوسيع شبكة الربط الجوي، مؤكداً بذلك دوره المحوري في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتكللت مسيرة المطار هذا العام بحصد جوائز مرموقة، أبرزها جائزتا “مبادرة الاستدامة للعام” و”مشروع تعزيز السلامة للعام” ضمن جوائز الطيران للأعمال في الشرق الأوسط. كما نال اعتماد المستوى الأول من برنامج اعتماد انبعاثات الكربون للمطارات، في خطوة تعكس التزامه الراسخ بالمنهجية العلمية في قياس وخفض الانبعاثات الكربونية.
وإيماناً منه بأن الإنسان هو جوهر التنمية، حقق مطار “البحر الأحمر الدولي” قفزة نوعية في ملف التوطين، حيث بلغت نسبة الكوادر الوطنية 70% من إجمالي القوى العاملة، ما يجسد استراتيجيته الطموحة في الاستثمار بالعنصر البشري وتمكين الطاقات المحلية لقيادة مستقبل القطاع.
ولم يكن التميز مقتصراً على الأرقام فحسب، بل شمل بيئة العمل الشمولية؛ إذ حاز المطار على “الجائزة العالمية لتمكين المرأة”، تقديراً لجهوده في تعزيز التكافؤ وفتح آفاق مهنية رحبة أمام الكفاءات النسائية للمساهمة بفاعلية في صناعة الطيران.
وفي هذا السياق، صرح السيد أندرو تايلر سميث، الرئيس التنفيذي لمطار “البحر الأحمر الدولي”، قائلاً: “كان 2025 عاماً لتأسيس القواعد المتينة؛ ركّزنا فيه على التوسع المدروس، والاستثمار الحقيقي في كوادرنا، وجعلنا معايير السلامة والاستدامة بوصلةً لعملياتنا. إن هذه المنجزات ليست مجرد أرقام، بل هي حجر الزاوية لمرحلة النمو المتسارع التي نستعد لها”.
واستكمالاً لنهجه البيئي المتفرد، واصل المطار تعزيز مكانته كأول منشأة طيران توفر وقود الطيران المستدام في المملكة. وقد ترجم هذا الالتزام واقعاً ملموساً خلال العام عبر تزويد شركتي طيران بهذا الوقود النظيف، مما يبرز دوره القيادي في دعم الجهود الوطنية لخفض الانبعاثات وحماية الإنسان والطبيعة.
وعلى صعيد العمليات التشغيلية، يُسير المطار حالياً 20 رحلة أسبوعياً، مع خطط استراتيجية لرفع الطاقة التشغيلية إلى 60 رحلة بحلول عام 2030، مواكبةً للنمو المتزايد في الطلب على وجهة “البحر الأحمر”، وتعزيزاً لجسور التواصل الجوي إقليمياً ودولياً.
ويمثل المطار البوابة الجوية الحصرية لوجهة “البحر الأحمر”، تلك الجوهرة السياحية المتجددة التي تمتد على مساحة 28 ألف كيلومتر مربع. وتستقبل الوجهة ضيوفها بعوالم خلابة تجمع بين أرخبيل يضم أكثر من 90 جزيرة بكر، وشواطئ فيروزية، وكثبان رملية ساحرة، وجبال بركانية خامدة. وتتسارع وتيرة التطوير في الوجهة لتقديم 50 منتجعاً فاخراً بحلول عام 2030، توفر تجارب استثنائية تعيد تعريف مفهوم الفخامة.
ومع إشراقة عام 2026، يجدد مطار “البحر الأحمر الدولي” وعده بتقديم تجربة سفر سلسة ومستدامة، ليكون الجسر الأول الذي ينقل الزوار إلى عوالم من الجمال والطبيعة الخلابة.
لمحة عن “مطار البحر الأحمر الدولي”
يُعد “مطار البحر الأحمر الدولي” البوابة الجوية الرئيسية لوجهة “البحر الأحمر”؛ وجهة السياحة المتجددة الطموحة التي تطورها “البحر الأحمر الدولية”. صُمم المطار لتقديم تجربة سفر سلسة وفاخرة، تعكس حفاوة الضيافة السعودية الأصيلة والجمال الطبيعي للمنطقة.
استوحت شركة التصميم العالمية تصميم مبنى المطار من المناظر الطبيعية المحيطة، ليحاكي بأجوائه الصحراء والمساحات الخضراء والبحر. ويهدف “مطار البحر الأحمر الدولي” إلى خدمة مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2030، ويتميز بموقعه الاستراتيجي الذي يضعه على بُعد 8 ساعات طيران من 85% من سكان العالم.
جهة الاتصال الإعلامي:
عهود محمد الجبر
مدير إدارة قسم التسويق – مطار البحر الأحمر الدولي
+966 50 420 1713
[email protected]
-انتهى-
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : zawya.com
معرف النشر : BIZ-070126-478

