تواجه شركة غوغل انتقادات شديدة بسبب رسائلها الموجهة للأطفال دون سن 13 عامًا، حيث تم إبلاغهم بإمكانية إلغاء الرقابة الأبوية، وهو ما اعتبرته منظمات حماية الأطفال “تجاوزًا للسلطة الأبوية”. رئيسة Digital Childhood Institute، ميليسا مكاي، وصفت هذا الإجراء بأنه “استغلال تجاري للقُصّر”، مؤكدة أن الشركة وجهت تعليمات للأطفال حول كيفية إنهاء الرقابة دون موافقة الأهل.
في سياق متصل، دعا بعض السياسيين البريطانيين إلى رفع “سن الموافقة الرقمية” من 13 إلى 16 عامًا، معتبرين أن الشركات التقنية تحاول إقامة علاقة مباشرة مع الأطفال بعيدًا عن الأهل. السيناتور الأمريكية كاتي بويت بريت أكدت ضرورة أن يكون الأهل الجهة المسؤولة عن توجيه أطفالهم في هذه الأمور.
ردًا على الانتقادات، أكدت غوغل أنها كانت تخطط لإجراء تغييرات تتطلب الآن موافقة الوالدين قبل أن يتمكن المراهق من إنهاء الرقابة. رئيسة قسم الخصوصية العالمية في غوغل، كيت شارليت، أوضحت أن العملية تهدف إلى ضمان اتخاذ قرارات مشتركة بين الأهل والمراهقين.
كما أعلنت غوغل عن مجموعة من الإجراءات لحماية المستخدمين دون 18 عامًا، بما في ذلك تفعيل فلاتر البحث الآمن تلقائيًا وتقييد الإعلانات ذات المحتوى الحساس، بالإضافة إلى تطوير أدوات إدارة وقت الشاشة. الشركة تسعى من خلال تلك الإجراءات إلى ضمان تجربة آمنة وصحية للمستخدمين الأصغر سنًا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-140126-520

