فنانون وسينمائيون ضحايا الاحتجاجات في إيران
تستمر الاحتجاجات المناهضة للحكومة الإيرانية منذ ديسمبر، ومعها ترتفع وتيرة العنف. أفادت منظمات حقوقية مثل “رابطة الفنانين المعرضين للخطر” (ARC) بمقتل أربعة فنانين على الأقل على يد الشرطة، مما يسلط الضوء على استهداف الفنانين خلال هذه الاحتجاجات.
من بين الضحايا، يُذكر مهدي صلاحشور، النحات البالغ من العمر 50 عاماً، الذي قُتل بالرصاص في مشهد، وجواد غانجي، المخرج السينمائي الذي قُتِل في طهران، وأحمد عباسي، الممثل والمخرج المسرحي. هذه الأحداث تبرز مدى وحشية السلطات في قمع الأصوات المعارضة، وعمليات القتل خارج نطاق القضاء التي أبلغت عنها عدة منظمات حقوق الإنسان.
تشير التقارير إلى مقتل أكثر من ألفي شخص خلال الاحتجاجات، بعد قطع الحكومة الإيرانية للإنترنت، الأمر الذي يزيد من صعوبة جمع المعلومات حول الأحداث. جولي تريبو، المديرة التنفيذية لـ ARC، عبّرت عن حزنها العميق لمقتل هؤلاء الفنانين، ودعت المجتمع الدولي للعمل على إنهاء انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.
دعت رابطة صُنّاع الأفلام المستقلين الإيرانيين (IIFMA) المجتمع الدولي للتدخل من أجل حماية الإيرانيين، مشيرة إلى تصاعد أعمال العنف التي تستهدف المدنيين. كما أصدرت بيانات تدعو إلى تمكين منصات الاتصال لمراقبة الوضع في إيران، محذرة من عواقب صمت المجتمع الدولي.
في ظل هذه الأوضاع، تواصل المنصات الثقافية والفنية في إيران محاربة العزلة، رغم الضغوط المتزايدة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الشرق ![]()
معرف النشر : CULT-160126-109

