منوعات

التريتينوين.. هل يستحق فعلاً نجوميته على “تيك توك”؟

74d27eca caf6 4139 a300 704452c63c21 file.jpg

عرف التريتينوين مؤخراً انتشاراً ملحوظاً في عالم التجميل عبر الفيديوهات المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتم الترويج له كمكون أساسي في علاج حب الشباب والتجاعيد. لكن ما مدى فعالية هذا العلاج وما هي مخاطره؟

يُعتبر التريتينوين واحداً من أقوى المكونات المستخدمة في مجال الطب الجلدي، وله تاريخ طويل يمتد لأكثر من 50 عاماً، حيث استخدم في علاج حب الشباب في أشد حالاته منذ السبعينات. وهو ينتمي إلى عائلة الريتينويدات التي تشمل أيضاً الريتينول والريتينال.

ما يميز التريتينوين عن مستحضرات الريتينويد الأخرى المتاحة دون وصفة طبية هو شكله النشط. بينما يحتاج الريتينول إلى تحولات أنزيمية ليتحول إلى الشكل الفعال، يعمل التريتينوين بشكل مباشر على خلايا البشرة. هذا ما يجعله أسرع وأكثر فعالية من الريتينويدات الأخرى.

تزايد الإقبال على التريتينوين يرجع إلى قدرته على معالجة مشكلات البشرة المتنوعة مثل حب الشباب، شيخوخة البشرة المبكرة، التصبغات، وعدم انتظام ملمس البشرة. إن التريتينوين يقوم بتسريع تجديد خلايا البشرة ويفتح المسام، مما يجعله حلاً فعالاً لمشكلات متعددة.

رغم الفوائد، يجب أن نكون مدركين للمخاطر المرتبطة باستخدامه. يمكن أن تسبب بداية العلاج احمراراً وتقشيراً وتهيجاً في البشرة، خاصة في المناطق الحساسة مثل محيط العينين وزوايا الفم. لذا يُنصح بوضع كريم مرطب للحماية في تلك المناطق.

الطريقة الأمثل لاستخدام التريتينوين هي البدء ببطء، حيث يُنصح باستخدامه مرتين أسبوعياً في المساء، وزيادة التكرار تدريجياً إلى الاستخدام اليومي إذا كانت البشرة تتحمله. ويجب أن يترافق هذا مع روتين بسيط يتضمن غسولاً لطيفاً ثم المرطب.

في النهاية، التريتينوين يعتبر مكوناً فعّالاً ومعترفاً به في مجال الطب الجلدي، ولكن الاستخدام غير السليم يمكن أن يؤدي إلى مشاكل جلدية. لذا يجب استخدامه بعناية وبمعلومات دقيقة ليتحقق منه النتائج الإيجابية المرجوة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : العربية.نت – رانيا لوقا Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-020226-519

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 23 ثانية قراءة