أغلقت السلطات الغواتيمالية متحف الفن الاستعماري، الذي يعد أهم ملاذ للفن الاستعماري في البلاد، بعد 89 عاماً من تأسيسه. جاء قرار الإغلاق بعد دعوى قضائية ضد إدارة المتحف، تتعلق بسوء ظروف حفظ الأعمال الفنية، مما أدى إلى أمر المحكمة بنقل حوالي 300 قطعة فنية تعود للقرن الثامن عشر.
عملية النقل سريعة ومعقدة استغرقت أسبوعين، وأثارت مخاوف بشأن مستقبل المجموعة الفنية ومصيرها، حيث تم تأمين القطع مؤقتاً في القصر الوطني للثقافة. لكن، تبقى ست لوحات قيمة في المتحف، يعجز تحقيق نقلها بسبب هشاشتها، مما يثير قلق المختصين بسبب غياب الرقابة الأمنية عليها.
وزير الثقافة الغواتيمالي، ليوي غراتسيوسو، أكد أن ترميم هذه الأعمال جارٍ تحسباً لنقلها، محذراً من خطر تعرضها للتلف بسبب التغيرات البيئية. يُذكر أن متحف الفن الاستعماري، الذي افتتح عام 1936 في مبنى تاريخي، يحتوي على مجموعة غنية من الأعمال الفنية والتحف التي تعكس التأثيرات الأوروبية والمحلية خلال الحقبة الاستعمارية.
تتضمن مقتنيات المتحف لوحات ومنحوتات دقيقة تُظهر جوانب الحياة الاجتماعية والدينية في تلك الفترة. يُعتبر المتحف خطوة نحو فهم أعمق لفترة الاستعمار، حيث يقدم رؤية فريدة عن كيف أثرت الكاثوليكية على المجتمع وساهمت في تشكيل الهوية الثقافية للمنطقة.
يدعو العاملون والفنانون إلى إيجاد حلول لضمان سلامة هذه القطع الفنيّة والمحافظة على تاريخها من الاندثار.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : الشرق ![]()
معرف النشر : CULT-040226-413

