يقف الزائر لمهرجان التمور في محافظة دومة الجندل أمام تجربة فريدة تعكس تاريخ الارتباط العميق بين الإنسان والتمور. فهو يبرز أهمية النخلة كمصدر أساس للأمن الغذائي، ويستعرض النصوص الدينية التي تروج لمكانة التمور في القرآن الكريم والسنة النبوية.
يحتوي مهرجان التمور، من خلال متحف خاص، على مجموعة من الأدوات التقليدية التي كانت تُستخدم لحفظ التمور وكيلها، مقدماً للزوار لوحات مرئية تتحدث عن المواضع التي ذُكرت فيها النخيل والتمور، وكذلك الأهمية التاريخية والاجتماعية لهذه الفاكهة. يتناول المتحف أيضاً بعض المسميات القديمة للأنواع المختلفة من التمور، مما يعزز الوعي الثقافي للحاضرين.
تتضمن الأدوات المعروضة في المتحف “الخابية”، وهي وعاء فخاري مربع الشكل يُستخدم للتخزين، و”الشنة” المصنوعة من جلد الأغنام، التي كانت تلعب دوراً مهماً في الحفاظ على التمر لمدة طويلة. بالإضافة إلى ذلك، تُعرض “الجصة”، وهي غرفة صغيرة مبنية من الطين والحجر يتم استخدامها لاستخراج الدبس والتمور. كما تتوفر أدوات الوزن التقليدية مثل المكيال والصاع، ويُعرف الزوار على مسميات أجزاء النخلة واستخداماتها المختلفة.
يمثل مهرجان التمور منصة ثقافية تعليمية، تحتفل بتراث زراعة النخيل وتثري معارف الزوار حول هذا الغذاء التقليدي المهم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : واس – دومة الجندل ![]()
معرف النشر : CULT-040226-458

