من الضروري دائماً تقبل أن جزءاً من حياة الشخص قد وصل إلى نهايته الحتمية. فإغلاق الباب وطي الصفحة لا يهم كيف يُسمّى، الأهم هو أن يجد الشخص القوة للتخلي عن الماضي، والتخلي عن تلك الأجزاء التي انتهت، وتلك الأفكار التي لم يُكتب لها أن تتحقق.
يعتبر التمسك بالأشياء لفترة طويلة بعد أن حان وقت التخلي عنها أحد أسباب الإحباط البشري الشائعة. يتشبث الشخص بشدة بالأمل في أن تسير الأمور كما يتصورها، ثم يشعر بالإحباط عندما لا تسير الأمور وفقاً لتوقعاته. وفيما يلي بعض الأمور التي قد تندم عليها:
1- التمسك بالوضع “المثالي”
ينبغي استغلال الإحباط كدافع للنفس بدلاً من كونه مصدراً للقلق. بإمكان الشخص استخلاص العبرة من الظروف السلبية واستبدال القلق بالفعل، لأن رد فعله دائماً أقوى من الظروف التي يواجهها. جزء صغير من حياته يحدده الظروف الانتقائية، بينما الجزء الأكبر يُحدد بكيفية تعامله مع تلك الظروف.
2- التمسك بالماضي
الحياة دائمة التطور، ومن المهم أن يتحكم الشخص في نظرته للأمور. ذلك يمكن أن يسهل التغيير الذاتي ويتيح مجالاً للأفكار الجديدة والبدايات الجديدة.
3- الأخطاء القديمة وسوء التقدير
يجب أن يسامح الشخص نفسه على أخطائه السابقة والتقديرات الخاطئة. هذه الدروس تعزز النمو الشخصي والتطور.
4- الرغبة في تغيير ما لا يمكن تغييره
من الضروري أن يكون الشخص انتقائياً في كيفية استخدام طاقته. إذا كان بإمكانه حل مشكلة، فعليه فعل ذلك، وإذا لم يستطع، ينبغي عليه تقبل الأمر وتغيير طريقة تفكيره بشأنه.
5- وهم الطريق المثالي
يجب أن يتذكر الشخص أن الطرق تُصنع بالسير وليست بالانتظار. لا يوجد شيء يمنع التقدم خطوة خطوة حتى لو كانت صغيرة.
6- الحاجة الدائمة للراحة والألفة
التغيير عادة ما يكون غير مريح، ولكنه جزء من عملية النمو. الجهد المبذول لتغيير الأمور لا يذهب سدى حتى لو لم يكن هناك نتائج فورية.
7- العلاقات غير المريحة
يتوجب على الشخص أن يكون صادقاً مع نفسه وأن يعبر عن هويته الحقيقية. الخسارة المحتملة لبعض العلاقات بسبب الصدق أفضل من الاحتفاظ بها عن طريق التظاهر بشخصية مختلفة.
8- الفصول القديمة المفتوحة جزئياً
يختلط الأشخاص في حياتنا بصورة دورية، وقد تصل علاقاتنا إلى نهايات غير متوقعة. من المهم معرفة متى ينتهي فصل معين في الحياة وأن نكون مستعدين لطي الصفحة والتحول إلى فصول جديدة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : العربية.نت – جمال نازي ![]()
معرف النشر: MISC-060226-628

