شهد اليوم الثاني من أسابيع الموضة في نيويورك عروضًا بارزة، كان أبرزها عرض دار كارولينا هيريرا وعرض دار مايكل كورس، حيث جمعا بين الأناقة الأميركية الراقية واللمسات المعاصرة.
– عرض دار كارولينا هيريرا:
قدمت الدار تحت إشراف المدير الإبداعي ويس غوردن مجموعة خريف/شتاء مستوحاة من روح مدينة نيويورك وحيويتها الإبداعية. حرصت التصاميم على إبراز أنوثة حيوية وديناميكية، مع مزج واضح بين تراث الدار الكلاسيكي ولمسات عصرية جريئة ومرحة. عادت أزياء السهرة التقليدية لدى هيريرا لكن برؤية متجددة، بينما ركزت القطع على فساتين الكوكتيل والتصاميم الخفيفة الحركة. كما طمست القطع المحبوكة الفاصل بين النهار والليل، مظهرة روحاً جديدة لدى الدار: أنيقة تضم لمسة تمرد ساحرة وبسيطة في الوقت نفسه. عمل غوردن على إعادة صياغة مفهوم الأناقة ليواكب إيقاع حياة المرأة العصرية، جاعلاً العلامة رمزاً للنشاط والمرح أحياناً.
– عرض دار مايكل كورس:
احتفلت دار مايكل كورس بمرور 45 عاماً على انطلاقتها عبر عرض أقيم في دار أوبرا ميتروبوليتان، بما منح العرض طابعًا مسرحياً استعراضيًا. بدت المجموعة استعادية في جذورها ومطلعة نحو المستقبل؛ حيث نقل المصمم عناصر مميزة مثل الريش والترتر من أزياء السهرة إلى الملابس النهارية. حافظت المجموعة على الركائز المعروفة للدار—الياقات العالية، المعاطف البيج، القمصان البيضاء النقية، والفساتين السوداء—لكنها اعتمدت أشكالاً متجددة تمنح القطع عملاً عمليًا قابلاً للاستخدام اليومي وليس مجرد قطع عرضية. مثل العرض رؤية كورس لمدينة نيويورك: مرنة، متحركة، ومزيج من الفخامة والصلابة، مع رغبة في دفع الأشكال المألوفة إلى آفاق جديدة لتصبح جزءًا من خزانة فعلية للمرأة.
بالمجمل، عكس اليوم الثاني مزيجاً راقياً من الرومانسية والحداثة في التصميم الأميركي، مع بروز توجهات تجعل الأناقة أكثر ملاءمة لحياة اليوم المعاصر دون التنازل عن هوية الدور العريقة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : العربية.نت – رانيا لوقا ![]()
معرف النشر: MISC-130226-883

