منوعات

كيف تتحوّل سيارتك إلى أداة تجسس متنقل؟.. AI يكشف الوجه الخفي!

Fc9caa16 3faf 4ab7 a2fd 7dfb83c72c35 file.jpg

في مفارقة لافتة، توسّع استخدام الذكاء الاصطناعي في الأمن والدفاع يقابله تطور أدوات تجسّس تستهدف السيارات المتصلة بالإنترنت. كشفت تقارير أن شركات إسرائيلية للأمن السيبراني مثل Toka وRayzone وAteros طوّرت تقنيات ضمن مجال يُسمى CARINT، تتيح اختراق أنظمة السيارات عن بُعد والوصول إلى الميكروفونات والكاميرات الداخلية والخارجية (بما في ذلك الكاميرات الخلفية والداشبورد). تُدمج البيانات المستخرجة بخوارزميات ذكاء اصطناعي لإنتاج صورة استخباراتية كاملة عن الهدف: موقعه، تحركاته، محادثاته وهوية مرافقيه، وتُسوَّق هذه الأدوات للحكومات والعملاء الخاصين.

في سياق متصل، أمر جيش الاحتلال بسحب نحو 700 مركبة صينية (من طراز تشيري) من حوزة الضباط خشية استخدامها كـ«حصان طروادة» لتسريب معلومات حساسة، بعد تحذيرات من إرسال السيارات الحديثة بيانات تشغيلية إلى خوادم خارجية. يُنظر إلى القرار أيضاً في ضوء حساسية العلاقات مع واشنطن وتصاعد التوتر التكنولوجي بين الولايات المتحدة والصين، حيث باتت «حرب البيانات» جزءاً من الصراع الأمني والسياسي.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) Okaz Logo
معرف النشر: MISC-180226-632

تم نسخ الرابط!
47 ثانية قراءة