أسلوب حياة

لطالما كرهت مظهري، وسأخبركم كيف تعلّمت تقبّله

B04f9a74 1ce0 4f57 b4f6 c81767081bf4 file.jpg

كثيرون يواجهون استياءً من مظهرهم، لكن بالنسبة لشارلوت و”تيلي” تطور الأمر إلى اضطراب تشوّه الجسم (BDD) الذي سيطر على حياتهما. بدأت شارلوت في المراهقة بصبغ الاستيقاظ المبكر ووضع وإزالة مكياج قهري، ما أدى إلى عزلة وترك الجامعة وعدم حضور حفل التخرج. تم تشخيصها لاحقًا ودخلت وحدة لعلاج اضطرابات القلق، وخلال العلاج الوظيفي عادت إلى الموسيقى — الفن وصناعة الفخار وكتابة الأغاني ساعدوها على تحويل نزعة الكمال إلى شيء إيجابي، ثم شاركت قصتها عبر الإنترنت لدعم الآخرين.

يوضح فيرين سوامي أن مصطلح “تشوّه الجسم” يُستخدم أحيانًا بشكل مبالغ على وسائل التواصل، لكن الاضطراب الحقيقي يتميز بهوس جانب من المظهر يراه الآخرون طبيعيًا، مع أفكار متكررة وسلوكيات مثل التفقد المستمر للمرآة. يؤثر الاضطراب على الحياة اليومية ولا يختلف كثيرًا بين الجنسين، وينصح سوامي باللجوء إلى الطبيب العام وبتعامل المحيطين بصبر وتعاطف.

تعرضت تيلي لاضطراب مشابه؛ كانت تتجنب الملابس والمرايا وتشعر بعدم الاستحقاق، وتفاقمت الأعراض خلال دراستها تصميم الأزياء. بعد علاج متخصص وانضمامها لمجموعة دعم، تعلمت التحكم في أفكارها واستعادت حب نفسها وحياتها. الرسالة النهائية مشتركة: اضطراب تشوّه الجسم حالة عقلية قابلة للعلاج، وهناك أمل في التعافي.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews BBC Logo
معرف النشر: LIFE-190226-369

تم نسخ الرابط!
59 ثانية قراءة