تتزايد ظاهرة “تحسين المظهر” بين بعض الشباب الذكور الذين يسعون إلى ما يسمّونه “الجاذبية القصوى” (Looksmaxxing). يتراوح الأسلوب بين ما يُطلق عليه “التحسين الناعم” (روتينات للعناية بالبشرة، تمارين وجه، وصفات منزلية، وحمامات باردة) و”التحسين القاسي” الذي يشمل حقن هرمونات أو ببتيدات غير خاضعة للرقابة، أو حتى تغييرات جراحية صادمة في الفك.
أمثلة شخصية توضح التنوع: مارفن (26 عاماً) يتبع روتيناً يومياً من الرياضة وتمارين للفك وتنظيف البشرة، وينشر مقاطع تعليمية لجمهور تيك توك. لياندر يرى في التحسين وسيلة لاستعادة ثقته الذاتية بعد انفصال. توم (23 عاماً) بدأ بمعالجة تساقط الشعر بأدوية طبية ثم استخدم ببتيدات شائعة على السوشال ميديا مثل GHK-Cu وMelanotan II، رغم تحذيرات الجهات التنظيمية لعدم اختبار كثيرٍ من هذه المستحضرات على البشر.
برز مؤثرون مثل “كلافيكولار” واندرو تيت في نشر معايير جمالية صارمة، ما نقل الثقافة من منتديات ضيّقة (الإنسلز/مانوسفير) إلى جمهور أوسع. ينتقد باحثون هذه الظاهرة حين تَتحول إلى أيديولوجيا تقلّل من قيمة الأفراد وتحمّل النساء مسؤولية فشل العلاقات، أو تدفع الشباب إلى مخاطر صحية وعمليات تجميل مفرطة.
ترى الباحثة أندا سوليا أن هنالك طيف اهتمام: بعض الرجال يهتمون بصحتهم ومظهرهم بشكل إيجابي، لكن المشكلة تظهر عندما يصبح السعي للهَيْمنة الجمالية هو الشغل الشاغل، ما قد يؤدي إلى مخاطر نفسية وجسدية. في نهاية المطاف، كثيرون يهدفون لتحسين المظهر لتعزيز احترام الذات لا كدعاية أيديولوجية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews ![]()
معرف النشر: LIFE-150326-473

