منوعات

احذر من الذكاء الاصطناعي.. استخدامه قد يضر بالعلاقات المهنية

0956db75 eeb0 418f 9e84 39e824d121d7 file.jpg

تشير دراسة جديدة نُشرت مؤخرًا إلى أن اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي للحصول على نصائح متعلقة بالعلاقات الإنسانية قد يؤدي، دون قصد، إلى توتر العلاقة بين العميل والمستشار البشري.

أدوات الذكاء الاصطناعي أصبحت جزءًا من عملية اتخاذ القرار اليومية، إذ توفر إجابات سريعة وتوجيهات مخصصة وتكاليف منخفضة. كثير من الأشخاص يستخدمون هذه الأدوات إلى جانب الحصول على رأي مهني للتحقق من المعلومات أو كاستشارة ثانية.

الدراسات السابقة أوضحت أن المستشارين البشريين قد يتفاعلون سلبًا عندما يطلب العميل رأيًا ثانيًا من خبير آخر، لأن ذلك قد يُفسر على أنه نقص في الثقة. لكن قلةً فقط من الأبحاث اهتمت بكيفية تفاعل هؤلاء المستشارين عندما يأتي الرأي الثاني من نظام حاسوبي بدلاً من إنسان.

في هذا السياق، بحث جيري سباسوفا من جامعة موناش وماوريسيو بالميرا من جامعة جنوب فلوريدا في ردود فعل المستشارين عندما يعلمون أن العميل استشار أيضًا نظام ذكاء اصطناعي. أظهرت النتائج نمطًا واضحًا: المستشارون كانوا أقل حماسًا للعمل مع العملاء الذين استخدموا الذكاء الاصطناعي، وكان ردة الفعل السلبية أقوى مما لو استشار العميل خبيرًا بشريًا آخر.

يفسر الباحثان هذا السلوك بأنه ينبع من الهوية المهنية؛ فالمستشارون يميلون إلى اعتبار أنظمة الذكاء الاصطناعي أقل كفاءة من المحترفين المدربين، وعندما يقارن العميل بين مصدر بشري وآخر صناعي قد يشعر المستشار بالإهانة. كما كشفت الدراسة أن المستشارين يميلون إلى تقييم العملاء الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي بشكل أقل إيجابية، معتبرين إياهم أقل كفاءة وودًا مقارنةً بمن يلجأون لرأي خبير بشري ثانٍ.

يخلص الباحثان إلى أن معرفة المستشار بأن العميل استشار الذكاء الاصطناعي قد تغيّر—بوعي أو بدون وعي—كيفية تقييمه للعميل والجهد الذي يبديه في العلاقة المهنية. وعلى المدى الطويل، قد تؤدي هذه التأثيرات السلبية، حتى لو بدت طفيفة، إلى تآكل العلاقة بين المستشار والعميل وفقدان فرص قيمة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : العربية.نت – جمال نازي Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-210326-652

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 31 ثانية قراءة