منوعات

آخرها سفاح التجمع.. أفلام منعت بمصر بينها عمل لعادل إمام والجندي

5d48a13c fd07 4af5 b33f fbb5f878675c file.jpg

أثارت قرار سحب فيلم “سفاح التجمع” من دور العرض بعد يوم واحد من بدء عرضه جدلاً واسعاً في الوسط الفني وبين الجمهور في مصر، خصوصاً بعد الترقّب الكبير الذي صاحب طرحه. وأوضحت هيئة الرقابة على المصنفات الفنية أن النسخة المعروضة احتوت على مشاهد وأحداث لم تكن واردة في السيناريو الذي حصل على الموافقة، إضافة إلى جرعات مكثفة من العنف والقسوة اعتُبرت مخالفة لشروط الترخيص، لكن التساؤلات حول كواليس الحادثة لم تتوقف.

هذا الحدث أعاد إلى الأذهان وقائع سابقة شهدتها السينما المصرية عندما سُحبت أفلام من دور العرض رغم طرحها للجمهور. ففيلم “سفاح التجمع” الذي يقوم ببطولته أحمد الفيشاوي وركين سعد ليس الحالة الأولى، بل يندرج ضمن قائمة أعمال واجهت مصيراً مشابهاً لأسباب رقابية أو جماهيرية أو إنتاجية.

من أشهر هذه الوقائع ما جرى عام 1983 مع فيلم “خمسة باب”، الذي حقق إقبالاً هائلاً عند طرحه أول مرة، لكونه جمع نادية الجندي وعادل إمام للمرة الأولى، حتى أدى تكدس الجمهور إلى إغلاق شوارع بوسط القاهرة. لكن الفيلم سُحب بعد أسبوع واحد بقرار من وزير الثقافة آنذاك، بتهمة الإخلال بالآداب العامة، رغم حصوله على موافقة الرقابة، وظل ممنوعاً من العرض لأكثر من ثماني سنوات قبل أن يُعاد بعرضه عقب حكم قضائي لصالح منتجه. علماً أن قصة الفيلم مقتبسة من عمل أجنبي.

وحصلت حالة مشابهة عام 2014 مع فيلم “حلاوة روح” لهيفاء وهبي، الذي حقق إيرادات كبيرة في أيام عرضه الأولى ثم سُحب بقرار من رئاسة الوزراء بعد إدعاءات بأن بعض مشاهد الفيلم تخالف الآداب العامة وقيم المجتمع، ما أثار جدلاً واسعاً وزاد من اهتمام الجمهور بالعمل. وأُعيد طرح الفيلم لاحقاً بعد حكم من محكمة القضاء الإداري.

تُظهر هذه الأمثلة التوتر المستمر بين صنّاع الأفلام والرقابة، وبين رغبة الجمهور في مشاهدة أعمال مثيرة وجدية من جهة، والحفاظ على معايير مجتمعية من جهة أخرى، مما يجعل سحب الأفلام بعد طرحها حدثاً يثير دائماً نقاشات واعتراضات في المشهد السينمائي.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : القاهرة – خالد الكردي Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-230326-127

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 34 ثانية قراءة