الإمارات

تعاون بين “زايد لأصحاب الهمم” ومركز ستانفورد الطبي في أبوظبي

B16ce9fe d795 42f2 a4d6 8ec68523a79b file.jpg

وقّعت هيئة زايد لأصحاب الهمم مذكرة تفاهم إستراتيجية مع مركز ستانفورد الطبي في أبوظبي، بهدف تعزيز التعاون المشترك في تقديم خدمات متخصصة في الصحة النفسية والتقييم والتأهيل الشامل لأصحاب الهمم. يسهم هذا التعاون في تطوير منظومة الدعم العلاجي والتأهيلي وفق أفضل الممارسات العالمية، وتوفير خطط علاجية مخصصة ومتابعة مستمرة لمراحل التقدم بمشاركة الأسرة، بالإضافة إلى تنفيذ برامج تعليمية وإجراء أبحاث علمية لرفع الوعي بالتحديات النفسية.

وقع المذكرة في مركز الابتكار التابع للهيئة، عبدالله عبدالعالي الحميدان مدير عام الهيئة، وسعادة أحمد رحمه المسعود رئيس مجلس إدارة مركز ستانفورد الطبي، بحضور عدد من مسؤولي الجانبين.

تشمل مجالات التعاون تنفيذ خدمات تقييم نفسية ومعرفية واختبارات ذكاء ووظائف تنفيذية، وتشخيص الاضطرابات النفسية والنمائية وصعوبات التعلم ومشكلات التخاطب والسمع، بالإضافة إلى تنفيذ ورش تدريبية للأسر والمعلمين حول الاكتشاف المبكر للاضطرابات وأساليب التعامل معها. كما تتضمن إنشاء مجموعات دعم نفسي فردية وجماعية وأسرية.

وتتضمن مذكرة التفاهم مساراً لدعم التوظيف والاندماج المهني، من خلال تقييمات الجاهزية للعمل، وإعداد تقارير نفسية ومعرفية تساعد جهات العمل على فهم قدرات المرشحين وتوفير التسهيلات المناسبة، إضافة إلى تقديم دعم نفسي وتأهيل مهني وإدارة حالة مستمرة بخطط فردية.

أكد عبدالله عبدالعالي الحميدان أن هذه الشراكة تمثل خطوة استراتيجية ضمن جهود الهيئة لتطوير منظومة الخدمات المتخصصة. وأشار إلى أن التعاون مع مؤسسات طبية متقدمة يعزز جودة البرامج العلاجية والتأهيلية ويوفر حلولاً متكاملة تراعي احتياجات أصحاب الهمم وأسرهم، مما يعزز فرص اندماجهم المجتمعي والمهني.

من جانبه، أكد أحمد رحمه المسعود أن هذه المذكرة تعتبر محطة استراتيجية في مسيرة مركز ستانفورد الطبي، وهي خطوة نوعية نحو تعزيز التكامل بين القطاع الطبي والمؤسسات الوطنية الرائدة في خدمة أصحاب الهمم. تعكس هذه الشراكة الإيمان العميق بأن الرعاية الصحية المتخصصة، وخاصة في مجال الصحة النفسية والتأهيل الشامل، تمثل ركيزة أساسية لتمكين أصحاب الهمم وتعزيز جودة حياتهم واندماجهم في المجتمع.

وأضاف أن هذه الشراكة تأتي انطلاقاً من الرؤية المشتركة لتقديم خدمات تقييم وتشخيص دقيقة، برامج علاجية وتأهيلية متقدمة، وخطط متابعة فردية تركز على احتياجات كل حالة، مع إشراك الأسرة كشريك أساسي في رحلة العلاج والتأهيل. وأعرب عن اعتزاز المركز بما ستتيحه هذه المذكرة من فرص لتبادل الخبرات، وتنفيذ برامج تدريبية وتوعوية، وإطلاق مبادرات بحثية تسهم في رفع مستوى الوعي بالتحديات النفسية والنمائية، مؤكداً التزام المركز الكامل بتسخير خبرات كوادره الطبية والمتخصصة لدعم جهود الهيئة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : أبوظبي- الإمارات اليوم
معرف النشر: AE-300326-111

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 51 ثانية قراءة