في البرازيل انتقل محتوى على «تيك توك» من عروض استعراضية إلى تحريض محتمل على العنف. مقاطع يظهر فيها شباب يتدربون على «الانتقام من الرفض العاطفي»—ضرب أكياس ملاكمة، حركات طعن، وإظهار سكاكين نحو الكاميرا—أثارت قلق الجهات الأمنية بعد أن تحوّل رفض بسيط إلى هجوم حقيقي قرب ريو دي جانيرو. الشابة هيلينا أنيزيو روزاك (20 عاماً) نُهشت بأكثر من 50 طعنة بعد أن رفضت ملاحقاً كان يرسل لها هدايا، ونُقلت إلى الغيبوبة وخضعت لعمليات معقدة قبل أن تنجو بتدخل والدتها. الشرطة الفيدرالية فتحت تحقيقاً في المقاطع التي تُمجّد العنف وطلبت من المنصة حذفها وتتبع الحسابات المرتبطة بها. بينما حذفت «تيك توك» المحتوى المخالف، شددت الحكومة على أن المسؤولية تبدأ من السماح بانتشاره لا من لحظة الحذف فقط، خصوصاً في بلد يعاني معدلات مرتفعة من العنف ضد النساء—حيث تُسجّل حالات اغتصاب متكررة ونسب قليلة من العقاب. الإبلاغ عن مثل هذه المقاطع إذن ليس إجراءً تقنياً فحسب، بل واجب أخلاقي قد ينقذ حياة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-220426-397

