منوعات

«السلطة الدينية الخوارزمية»: حين يصبح مفتيك روبوتاً!

2e64e00a f12d 4a40 8bec dd9f67527529 file.jpg

الذكاء الاصطناعي أصبح مرجعاً يومياً في الدين والطب والجنس والعلاقات. روبوتات وخدمات رقمية أُقيمت حتى في المسجد الحرام لتجيب الحجاج بعدة لغات، وظهرت تطبيقات تقدم فتاوى وإجابات تحاكي العالم الشرعي — ظاهرة يطلق عليها «السلطة الدينية الخوارزمية». الناس تلجأ إلى الآلة بحثاً عن إجابات فورية وسرية لأسئلة يخجلون من طرحها على البشر؛ تشير استبيانات إلى أن نحو ثلث المتزوجين قد يستخدمون الذكاء الاصطناعي قبل التحدث مع شريكهم، وجزء منهم يشعر أن الآلة «تفهمه» أكثر. هناك سوق سريع النمو للرفقاء الرقميين الحميمين.
لكن المشكلة خطيرة: دراسة مقارنة وجدت أن نحو 63% من إجابات ChatGPT متوافقة مع فتاوى رسمية، و16.7% مخالفة تماماً — أخطاء مؤثرة في مسائل العبادة والزواج والطلاق. ومتى أخطأت الخوارزمية، لا تقف جهة واضحة للمساءلة القانونية أو الأخلاقية. الخلاصة: الآلة تردّ لأن ذلك ما صُممت له، لكنها لا تعرف المسؤولية أو الخشية، فالأولوية تبقى للإنسان وعلاقاته ومراجعة الخبراء البشريين.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : ناصر صالح الصرامي alsaraminasser@ -صحفي سعودي-يكتب في مساحة تلتقي فيها التقنية بالإنسان Okaz Logo
معرف النشر: MISC-230426-843

تم نسخ الرابط!
49 ثانية قراءة