سجلت شركة ألفابت، المالكة لمحرك البحث غوغل، بداية قوية لعام 2026، حيث تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأول توقعات وول ستريت. ارتفع سهم ألفابت بأكثر من 7% بعد إعلان النتائج، حيث اعتبر المستثمرون الأرقام بمثابة دليل على نجاح الشركة في تحويل استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي إلى نمو فعلي في الإيرادات والأرباح.
بلغت إيرادات ألفابت 109.9 مليار دولار، بزيادة نسبتها 22% على أساس سنوي، متجاوزة تقديرات المحللين البالغة 106.8 مليار دولار. وبلغت ربحية السهم المعدلة 5.11 دولار مقارنة بتوقعات كانت تقترب من 2.62 دولار، مما أظهر قوة هوامش الربح.
أكثر العوامل تأثيراً كان الأداء القوي لوحدة غوغل كلاود، التي حققت إيرادات بلغت 20 مليار دولار، وهو ما يعكس زيادة الطلب على أدوات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية. كما ارتفعت الطلبات المتراكمة في الوحدة، مما يمنح الشركة رؤية أوضح للإيرادات المستقبلية.
إيرادات خدمات غوغل أيضاً سجلت زيادة، حيث بلغت 89.6 مليار دولار، بدعم من نمو إيرادات البحث وإعلانات يوتيوب. وأكد الرئيس التنفيذي، ساندر بيتشاي، أن تجارب الذكاء الاصطناعي ساهمت في تحسين استخدام البحث.
وحققت ألفابت تحسناً ملحوظاً في الكفاءة التشغيلية، حيث ارتفع هامش الربح التشغيلي إلى 36.1%. كما بلغ صافي الدخل 62.6 مليار دولار. ومع إدراج مكسب بقيمة 37.7 مليار دولار نتيجة لارتفاع قيمة الاستثمارات، يظهر الأداء الكلي قوة الشركة.
تعتزم ألفابت تعزيز استثماراتها في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، مع توقعات تصل إلى 190 مليار دولار بحلول 2026. وأعلنت الشركة أيضاً عن زيادة توزيعاتها الفصلية 5% إلى 0.22 دولار للسهم، مما يعكس قدرتها على تمويل النمو مع إعادة جزء من رأس المال إلى المساهمين. يترقب المستثمرون نتائج الربع الثاني لمعرفة اتجاهات الطلب الإعلاني والحفاظ على زخم غوغل كلاود.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-300426-751

