كشفت دراسة بريطانية حديثة (أبريل 2026) أن نمط الحياة الحديث قد يساهم بزيادة حالات السرطان بين الشباب. أشار الباحثون إلى دور «المواد الكيميائية الدائمة» (PFAS) الموجودة في الأدوات غير اللاصقة والملابس المقاومة للبقع والماء، والتي تتراكم في الدم وقد ترفع مخاطر الإصابة لدى الفئة العمرية بين 20 و49 عاماً. كما ربطت الدراسة، المنشورة في BMJ Oncology، الاستخدام المفرط للمضادات الحيوية في الصغر باضطراب التوازن البكتيري في الأمعاء، ما قد يفتح الباب لحوالي 11 نوعاً من السرطان، منها القولون والثدي والغدة الدرقية، التي سجّلت ارتفاعاً بنحو 15% خلال العقد الأخير. وأكد البروفيسور مارك غونتر من Imperial College London أن السمنة عامل مهم لكنه لا يفسر كل الحالات، مشيراً إلى أن الأطعمة فائقة المعالجة تعد «قطعة مفقودة» تؤثر على كيمياء الجسم قبل سن الثلاثين. التوصية العامة تقضي بتقليل التعرض للمواد الصناعية والعودة للطبخ بأدوات طبيعية والابتعاد عن الوجبات الجاهزة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-300426-544

