ثقافة وفن

نحو استدامة الهوية.. «وِرث» يطلق الأولويات البحثية في الفنون التقليدية لتعزيز الاقتصاد الثقافي

64b2bb3f 196e 4853 a124 5fe2b63cb967 file.jpeg

أطلق المعهد الملكي للفنون التقليدية «وِرث» أولويات بحثية للفنون التقليدية كخطوة استراتيجية لبناء معرفة علمية تدعم استدامة هذه الفنون وتطويرها. تهدف المبادرة إلى سد الفجوات المعرفية وربط البحث بالفرص الاقتصادية والثقافية، وتوجيه الدراسات نحو مجالات تعاني نقصاً في البحث وتعزيز التكامل بين البحث والممارسة، مواكبةً لرؤية السعودية 2030 للحفاظ على التراث الوطني وإبرازه عالمياً.

استندت منهجية تحديد الأولويات إلى معايير شملت الأثر الثقافي والاقتصادي، إلحاح الفجوة المعرفية، قابلية التطبيق، التغطية الجغرافية، وتوافق الخبراء. وحدد المعهد مجالات رئيسية مثل الحرف والصناعات اليدوية (هندسة المواد واقتصاديات الحرف)، الفنون النسيجية والأزياء التقليدية، وفنون الأداء والتعبيرات الثقافية مع تركيز سوسيولوجي على الأثر الثقافي. كما شملت الأولويات التراث المعماري والمبني، الخط العربي، والفنون التطبيقية والبصرية التي تدمج الرقمنة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب إدارة التراث والسياحة وتكامل التقنيات.

وأشار المعهد إلى أهمية توثيق التقنيات والابتكار في المنسوجات الذكية وتأصيل الهوية المعمارية، وتعزيز السرديات الرقمية وعلم الموسيقى والآلات لإبراز الفنون التقليدية دولياً. وأكد التزامه بتوفير بيئة بحثية رصينة تضمن نقل المعرفة للأجيال القادمة وتعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للفنون التقليدية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : عبدالعزيز العمري – الرياض Alyaum Logo
معرف النشر : CULT-090526-121

تم نسخ الرابط!
53 ثانية قراءة