أطاحت الأجهزة الأمنية المصرية بعصابة احتيال خطيرة مارست ما سُمّي «النصب الكيميائي» في أحياء راقية بالعاصمة. استدرج شخصان يحملان جنسية أجنبية ضحايا عبر تطبيقات هواتف، مقدمين وعداً بتحويل أوراق بلا قيمة إلى دولارات باستخدام «محلول كيميائي سري». بإقناع نفسي ومحادثات مشفرة وسيناريوهات علمية مزيفة، أقنعوا الضحايا بدفع أموال لاستيراد المواد مقابل نسبة من «الأموال» المزعومة، ثم اتضح أن الأوراق كانت عديمة القيمة وأن الأدوات مجرد وسيلة احتيال. بعد جمع التحريات، نفذت قوات الأمن مداهمة ضبطت أدوات النصب، واعترف المتهمان بالتفصيل. خبراء أوضحوا أن الأسلوب اعتمد على الطمع والجهل العلمي؛ لا توجد مادة كيميائية تحول أوراق عادية إلى عملات قانونية، وأن ما حدث هو خفة يد مصحوبة بحملة تضليل رقمي. القضية تحذر من عروض الثراء السريع: إن بدا العرض أكبر من الواقع، فغالباً هو فخ.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-100526-20

