وزير الصناعة لـ”الاقتصادية”: صدرنا أغذية بـ 15 مليار ريال في عام
أكد وزير الصناعة والثروة المعدنية، بندر الخريف، جاهزية قطاع الصناعات الغذائية لموسم الحج، موضحا أن الحج يمثل فرصة إستراتيجية لتعريف ملايين الزوار بالمنتجات السعودية.
أضاف خلال تفقده لخطوط الإنتاج في مصانع جدة لمتابعة استعدادها لموسم الحج، أن القطاع لاعب رئيس في خدمة الحجاج نظرا لما يتمتع به من نضج وكفاءة عالية، وحقق نموا لافتا في صادراته خلال العام الماضي إلى 15 مليار ريال.
يقدر حجم قطاع الصناعات الغذائية بنحو 200 مليار ريال، وهو ثاني أكبر قطاع صناعي في السعودية من حيث التوظيف، فيما بلغ عدد المصانع في القطاع 1900 مصنع.
بحسب الوزير، تعمل منظومة الصناعة على التأكد من حصول الشركات العاملة في قطاع الصناعات الغذائية على احتياجاتها قبيل بدء الحج وتذليل التحديات، لتوفير الغذاء بأسعار وكميات مناسبة وتنوع يلبي جميع الأذواق.
وزير الصناعة، توقع ارتفاع عدد مصانع أكبر تجمع غذائي في العالم إلى 800 مصنع باستثمارات تصل إلى 20 مليار ريال بحلول 2035، بعد أن سجل قفزة عام 2024 بضم 375 مصنعا.
وأوضح أن القيمة الحقيقية للقطاع لا تقتصر على حجم الاستثمارات فحسب، بل تمتد لتشمل المنجزات السنوية في دعم السوق المحلية والمساهمة الفاعلة في الصادرات الوطنية.
وتستهدف الإستراتيجية الوطنية للصناعة استثمارات بقيمة 78 مليار ريال حتى 2035، بعد أن نمت إلى أكثر من 28 مليار ريال، كاستثمارات جديدة ما بين شركات محلية وعالمية.
فيما يخص ملف الأمن الغذائي، قال الخريف إن نسب الاكتفاء الذاتي التي حققتها السعودية في سلع أساسية، كقطاعي الألبان والبيض بنسبة 100%، بينما وصلت في قطاع الدواجن إلى 70%، فيما يصدر قطاع المخبوزات منتجاتها إلى دول الجوار.
تضمنت الجولة الميدانية للوزير زيارة لمرافق شركة “سدافكو”، والتي تبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية لمصنعها 300 مليون طن من منتجات الألبان والعصائر والمثلجات، فيما يتجاوز حجم الإنتاج اليومي خلال موسم الحج 1.7 مليون لتر.
وقف الخريف على خطوط الإنتاج في أحد مصانع المخبوزات التابع لشركة المراعي، وينتج ما يفوق 800 مليون حبة سنويا من الفطائر والمعجنات، فيما تزيد طاقته الإنتاجية في موسم الحج بمعدل 40%، لتصل إلى 2.8 مليون حبة يوميا.
تلعب تلك المصانع دورا في إسناد مراكز الإعاشة وحملات الحجاج وشركات الطوافة وفنادق المشاعر المقدسة بالمنتجات الغذائية المتنوعة خلال موسم الحج، مع امتثالها لأعلى معايير الجودة والصحة والسلامة.
كما اطلع الوزير على منظومة الخدمات اللوجستية والبنية التحتية والممكنات التي توفرها الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن”، للمستثمرين في المنطقة، خلال زيارته المبنى الإداري للمدينة الصناعية الأولى بجدة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : aleqt.com ![]()
معرف النشر: ECON-130526-142

