أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تفشٍ محدود لفيروس هانتا على متن سفينة سياحية (MV Hundius)، حيث رُصدت 11 إصابة بينها 3 وفيات؛ 9 حالات مؤكدة وحالتان محتملتان، جميعها بين ركاب أو أفراد الطاقم. المنظمة شددت أنه لا توجد دلائل على تفشٍ واسع النطاق حتى الآن، لكن احتمال تسجيل حالات جديدة قائم بسبب طول فترة الحضانة التي قد تصل إلى 8 أسابيع.
أوضحت المنظمة أن السلالة المعنية هي فيروس الأنديز، وهو النوع الوحيد المعروف بقدرته المحدودة على الانتقال من إنسان إلى آخر عادةً بعد مخالطة قريبة وممتدة؛ عموماً ينتقل فيروس هانتا أساساً عن طريق القوارض. تبدأ الأعراض بالحمى والإرهاق وقد تتطور إلى أمراض رئوية حادة، ولا تتوفر لقاحات أو علاجات نوعية حالياً.
أثار الخبر ردود فعل متباينة على منصات التواصل العربي: بين من حذر من احتمال تحوله إلى جائحة ومن شكك في خطورته أو قلل من الاهتمام، كما انتشرت ادعاءات عن لقاحات مرتبطة بالفيروس وتضارب معلومات حول آلية العدوى. دعت السلطات إلى الحذر من التضليل وأكدت متابعة المخالطين.
تم إخلاء السفينة ووضع الركاب في حجر صحي؛ أُفرج عن نحو 20 بريطانياً ليكملوا حجرهم المنزلي لمدة 45 يوماً مع متابعة طبية، بينما تراقب السلطات الفرنسية المخالطين لمدة لا تقل عن 14 يوماً. الوكالات الأوروبية لم تجد مؤشرات على تحور سلالة الأنديز بعد التفشّي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews ![]()
معرف النشر: LIFE-130526-868

