علّق المتحدث الرسمي لجامعة الرياض للفنون المكلف عبدالمجيد العساف على الجدل المثار حول لغة التدريس، مؤكداً أن الجامعة صممت برامجها وفق أسس علمية ومهنية تتماشى مع أهداف تطوير التعليم وتمكين الكفاءات الوطنية في التخصصات الثقافية والإبداعية. الجدل اشتعل بعد تصريح وكيلة وزارة الثقافة للشراكات الوطنية وتنمية القدرات نهى قطان في بودكاست “سقراط” حول اعتماد الإنجليزية لغة أساسية في بعض برامج الجامعة، ما أثار نقاشات واسعة في الأوساط الثقافية السعودية بين من اعتبروا ذلك تهديداً للهوية واللغة العربية ومن رأوا فيه استجابة لمتطلبات سوق الفن العالمي.
من بين المعلقين، وصف الأكاديمي سعد البازعي القرار بـ”الكارثة” مشدداً على ضرورة حماية اللغة العربية، في حين رأى الفنان ناصر القصبي أنه لا مانع من استخدام لغات أخرى للتدريس، مشبهاً الجدل بصراعات سابقة حول الابتعاث والتفتح الثقافي. الناقد عبدالله الغذامي كشف أن فريق المقررات تواصل معه لتحكيم مقرر عن الموروث السعودي وأكد أن بعض المقررات ستكون بالعربية وبعضها بالإنجليزية، معتبراً ذلك ثراءً معرفياً. الشاعرة فوزية أبو خالد أعربت عن رفضها لتراجع الاهتمام باللغة العربية.
أوضحت الجامعة في بيان أن البرامج تُقدَّم بالعربية والإنجليزية تبعاً لطبيعة التخصص وبقرارات اللجان العلمية، مع ضمان دمج محتوى يعزز الهوية الوطنية ومقررات في اللغة العربية والتعبير الإبداعي. وأعلنت الجامعة فتح القبول لأول دفعة في برامج السينما والموسيقى والمسرح والإدارة الثقافية في مايو، على أن تبدأ الدراسة في سبتمبر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : الشرق ![]()
معرف النشر : CULT-190526-881

