اختارت الحكومة الفرنسية فريقاً من مهندسين معماريين فرنسيين وألمان من بين خمسة مرشحين لتجديد وتوسيع متحف اللوفر في باريس. فاز بالمشروع التحويلي تحالف شركة STUDIOS Architecture (باريس) وشركة Selldorf، المقرّرة في نيويورك. جاء الإعلان الاثنين، بعد مسابقة أعلنها الرئيس إيمانويل ماكرون مطلع 2025 برفقة المديرة السابقة لورانس دي كار.
قالت وزيرة الثقافة كاثرين بيغارد إن التصميم الفائز يراعي الطابع المعماري للمدينة ويجمع بين الحداثة والانسجام مع القصر والمتحف، فيما ركزت الوزارة على جودة المنهج المعماري واحترام التراث والاعتبارات العمرانية والمناظرية والأمنية. ويتضمن المخطط مدخلاً عاماً ثانياً لتقليل الازدحام وزيادة الطاقة الاستيعابية بنحو ثلاثة ملايين زائر سنوياً. كما تقرّر أن تُعرض لوحة ليوناردو دافنشي “الموناليزا” في جناح مستقل وبنظام تذاكر منفصل، علماً أنها تجذب نحو 20 ألف زائر يومياً.
سبق أن تعاونت STUDIOS مع المهندس الكندي الراحل فرانك جيري في تصميم مؤسسة “لويس فويتون” للفن المعاصر، فيما تقود أنابيل سيلدورف شركة Selldorf التي لها خبرات في مؤسسات ثقافية مثل توسعة مجموعة فريك في نيويورك والمعرض الوطني في لندن.
المشروع يُنظر إليه كوراثة هامة لماكرون قبل مغادرته الربيع المقبل، لكنه واجه انتقادات حول التمويل ومفهوم التصميم، وتفاقمت المخاوف بعد عملية سطو كبيرة في أكتوبر الماضي. قدّر مساعدو ماكرون التكلفة بين 700 و800 مليون يورو، بينما قدر ديوان المحاسبة التكلفة بنحو 1.15 مليار يورو.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : الشرق ![]()
معرف النشر : CULT-190526-138

