انتقدت هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية (أوفكوم) منصتي تيك توك ويوتيوب في تقرير جديد، مؤكدة أن خوارزميات عرض المحتوى فيهما “غير آمنة بما يكفي” للأطفال. وجاءت هذه النتيجة بعد مطالبة الهيئة للشركات بخطوات أقوى لحماية القاصرين، في حين وافقت شركات ميتا وسناب وروبلوكس على إجراءات لتعزيز مكافحة الاستغلال الجنسي للأطفال.
قالت أوفكوم إن كلتا المنصتين لم تقوما بتغييرات كافية للحد من المحتوى الضار الموجه للأطفال، رغم أن المنصتين أشرتا إلى ميزات أمان موجودة بالفعل، مثل حظر الرسائل المباشرة على تيك توك لمن هم دون 16 عاماً وقيود زمنية على الفيديوهات القصيرة في يوتيوب. واصفاً الانتقاد، قال محلل وسائل التواصل مات نافارا إن النقاش تحوّل من سرعة إزالة المحتوى إلى سبب عرضه للأطفال أصلاً.
دافعت الرئيسة التنفيذية لأوفكوم ميلاني دوز عن جهود الهيئة، وحذرت من استعدادها لاتخاذ “أشد إجراءات الإنفاذ” وفتح تحقيقات رسمية إذا لزم الأمر. وأظهرت بيانات أوفكوم أن 84% من الأطفال بين 8 و12 عاماً لا يزالون يستخدمون خدمة رئيسية تشترط حدّاً أدنى للعمر 13 عاماً، مما قد يستلزم تشريعات أشد.
أبرز التقرير إجراءات سناب وروبلوكس وميتا: منع التواصل الافتراضي بين بالغين وأطفال في سناب، إتاحة إيقاف الدردشة لمن دون 16 في روبلوكس، وإخفاء قوائم تواصل المراهقين وتطوير أدوات ذكاء اصطناعي في ميتا. ودعت لجنة التعليم إلى حظر وسائل التواصل لمن هم دون 16 عاماً وتقليل الميزات المصممة لتعزيز الاستخدام المفرط للشباب، فيما تدرس الحكومة خيارات تتراوح بين حدود عمرية وحظر كامل، على أن تُختم المشاورة في 26 مايو وتُعلن النتائج في الصيف.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews ![]()
معرف النشر: LIFE-240526-847

