إقتصاد

سر ارتباك أسواق النفط والذهب والعملات والكريبتو.. تسعير الحرب والسندات الأميركية

F9057e57 5cb4 4f79 bfc2 d0df08bfc039 file.webp

تواجه الأسواق العالمية حالة من عدم اليقين الشديد، مما يظهر بشكل واضح من تحركات أسعار النفط والذهب والعملات الرقمية. الأزمة الحالية تعد بمثابة “عاصفة مثالية”، حيث تتفاقم التوترات الجيوسياسية خاصةً في الشرق الأوسط، مما يؤثر على سلاسل إمدادات الطاقة. في هذا السياق، تعتبر “سندات الخزانة الأميركية” محط أنظار المستثمرين بسبب الانكماش الملحوظ في فوارق العوائد، مما ينذر بتغيرات قادمة في السياسة النقدية بقيادة كيفين وارش.

يواجه المستثمرون واقعاً جديداً: الاتجاه نحو تشديد السياسات النقدية بدلاً من التيسير المتوقع. النظرة المعقدة للعلاقة بين الدولار القوي، وارتفاع عوائد السندات، وانخفاض قيمة الذهب، تشكل تحديات جديدة، حيث يطرح السؤال حول مدى قدرة السياسة النقدية على مقاومة الضغوط الأميركية مع رغبة الإدارة الحالية في السيطرة على التضخم.

تشهد سوق سندات الخزانة الأميركية تقلبات شديدة، مع انكماش العائدات لأجل 5 سنوات و30 عاماً إلى أدنى مستوياتها منذ مايو 2025. يتوقع العديد من المحللين أن تواصل عوائد السندات لأجل 10 سنوات اتجاهها نحو 5%، مع إمكانية وصول بعض الآجال إلى 6%. على الرغم من ارتفاع عوائد سندات الخزانة لأجل 5 أعوام، تراجعت عوائد السندات لأجل 30 عاماً إلى 5.06%، متأثرة بتقلبات أسعار النفط.

تشير التصريحات من مسؤولين حكوميين إلى أن الفيدرالي قد يتبنى نهجاً أكثر تشدداً استجابةً لتضخم الأسعار الذي تفاقم نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة. بينما تشير التوقعات إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض في المستقبل، يحذر خبراء من أن الضغوط الحالية على السندات ليست سريعة العبور، بل هي هيكلية، وتتعلق بعدة عوامل، بما في ذلك الإنفاق الحكومي وضغوط الديون.

تعكس هذه التطورات حالة من عدم الاستقرار في سوق السندات، مما يجعلها عرضة لتقلبات واسعة. تتابع الأسواق عن كثب قرارات الفيدرالي، والتي تمثل معياراً لتكاليف الاقتراض العالمية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN CNN Logo
معرف النشر: ECON-260526-613

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 19 ثانية قراءة