بيلي: بنك إنجلترا قد يتسامح مع التضخم لإنقاذ الاقتصاد
أفاد محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، أن البنك المركزي البريطاني قد يقبل بزيادة التضخم فوق المستوى المستهدف المتمثل في 2% بشكل مؤقت، دعمًا للاقتصاد البريطاني الذي يعاني من الضغوط، على أن لا يتسبب ذلك في آثار تضخمية ثانوية.
في مؤتمر اقتصادي عُقد في ريكيافيك، أشار بيلي إلى أن البنك قد أثر بالفعل على الاقتصاد من خلال تقليص توقعات الأسواق بخصوص خفض أسعار الفائدة، مما أدى إلى تشديد الأوضاع النقدية. وقال بيلي: “في ظل ضعف الاقتصاد الحقيقي وعدم اليقين بشأن مدى استمرارية الصدمة الاقتصادية، فإن السماح للتضخم بتجاوز المستوى المستهدف بشكل مؤقت يعتبر نهجًا مناسبًا لتحقيق التوازن”.
وأوضح أن هذا التسامح قد يتراجع في حال ظهور علامات على تضخم ثانوي. وقد تراجعت توقعات الأسواق بشأن رفع أسعار الفائدة في مايو، حيث تشير عقود المبادلة إلى زيادة واحدة فقط بحلول نهاية عام 2026، بعد أن كانت التوقعات تشير إلى ثلاث زيادات في وقت سابق.
اعترف بيلي بأن اتخاذ القرارات داخل لجنة السياسة النقدية كان تحديًا، نظرًا لتأخر التأثيرات غير المباشرة التي قد تظهر في المستقبل. بعض أعضاء اللجنة يخشون من زيادات كبيرة في الأجور خلال العام المقبل، بينما يعتقد الأعضاء الأكثر ميلاً للتيسير أن ذلك غير مبرر في ظل ارتفاع معدلات البطالة.
في تصريحاته، حذر بيلي من خطر استمرار ارتفاع الأسعار لفترة طويلة، مشيرًا إلى التأثيرات الناتجة عن الصدمة بعد الحرب الروسية في أوكرانيا. وشدد على ضرورة الاهتمام بهذه التأثيرات، لأن تجاهلها قد يؤدي إلى بقاء التضخم فوق المستويات المستهدفة ما لم تتدخل السياسة النقدية في الوقت المناسب.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-290526-178

