أكد عمرو عبده، الشريك المؤسس لأكاديمية “ماركت تريدر”، أن أوروبا فقدت مكانتها كقوة صناعية عالمية لصالح الصين. وأوضح أن الأسباب وراء هذا التحول عديدة ومعقدة، تتمثل في ارتفاع تكاليف الإنتاج في الدول الأوروبية، مقارنة بأسعار الإنتاج المنخفضة في الصين.
وأشار عبده إلى أن الصين استطاعت استغلال التطور التكنولوجي لتحسين جودة منتجاتها وزيادة كفاءتها الإنتاجية، مما جعلها وجهة جذابة للاستثمارات الصناعية. وقد ساهم ذلك في تعزيز القدرة التنافسية للصين في الأسواق العالمية. وفي الوقت نفسه، تكافح الدول الأوروبية في مواجهة هذه التحديات، حيث تحاول التكيف مع الظروف الاقتصادية الجديدة.
كما تحدث عبده عن دور الابتكار والتكنولوجيا في تحديث الصناعات الأوروبية، حيث أشار إلى أن العديد من الشركات الأوروبية بحاجة إلى استثمارات ضخمة في الأبحاث والتطوير لتحسين منتجاتها وزيادة قدرتها التنافسية. وأضاف أن هناك حاجة ملحة لتعزيز التعاون بين الشركات الأوروبية لإنشاء تحالفات استراتيجية تساعد في إعادة البريق للصناعة الأوروبية.
وفي سياق متصل، أعرب عمرو عبده عن قلقه من استمرار هذا الوضع، حيث سيؤدي ذلك إلى فقدان المزيد من الوظائف الصناعية في أوروبا، وهو ما سيكون له آثار كبيرة على الاقتصاد الأوروبي بشكل عام. كما دعا الحكومات الأوروبية إلى اتخاذ خطوات فعالة لدعم قطاع الصناعة وتعزيز الابتكار لكي تتمكن من استعادة مكانتها في السوق العالمي.
باختصار، يتضح أن التحول الصناعي الذي شهدته أوروبا بسبب الصين يستدعي تحركًا عاجلًا للتكيف مع العصر الجديد وبناء مستقبل صناعي مستدام.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-050626-290

