نجحت وكالة ناسا في تحقيق اختراق جديد بتجاوز طائرة البحث التجريبية X-59 حاجز الصوت للمرة الأولى بسرعة 1.1 ماخ وعلى ارتفاع 43,400 قدم خلال رحلة استغرقت 81 دقيقة فوق صحراء كاليفورنيا. الطائرة المطورة ضمن مشروع Quesst تتميز بمقدمة مدببة وطويلة تهدف إلى تشتيت موجات الصدمة الصوتية وتحويلها إلى “نقرة ناعمة” لا تُسمع على الأرض. التصميم استبدل زجاج قمرة القيادة الأمامي بنظام رقمي (XVS) يوفر بثاً حياً عالي الدقة لبيئة الطيران، واعتمد عليه الطيار في التحكم. تسعى ناسا حالياً لرفع السرعة إلى 1.4 ماخ وإجراء تحليقات فوق مجتمعات سكنية فعلية لتقييم التأثير الصوتي، بهدف تقديم بيانات للمشرعين دولياً لإعادة النظر في حظر الطيران فوق اليابسة وتمهيد الطريق لجيل جديد من النقل الجوي التجاري فائق السرعة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (واشنطن) ![]()
معرف النشر: MISC-070626-848

