أثارت مذكرات “الأسطورة” للكاتب الجزائري بوعلام صنصال، الصادرة عن دار غراسيه، رد فعل دار غاليمار بعد أن وجه صنصال اتهامات لسلوكها أثناء وبعد احتجازه في الجزائر. وردّت غاليمار يوم الخميس 11 يونيو، وفق صحيفة “لوموند”، بنفي النقاط الواردة في الكتاب والمقابلات التي تلاها، مؤكدة أنها لم تتصرّف كما يصفها المؤلف وأنه نسب إليها دوراً لم تقُم به.
وقالت الدار إن صنصال اتهم الرئيس التنفيذي أنطوان غاليمار بأنه “طرده إلى الشارع” وأجبره على مغادرة مكان إقامته ثلاثة أشهر بعد وصوله إلى باريس، وهي اتهامات ترفضها الدار. وأكد البيان أن خيارات صنصال السياسية والمالية والتحريرية كانت قراراته الشخصية التي لا يمكن تحميل دار النشر مسؤوليتها.
يذكر أن صنصال قضى نحو عام في السجن بالجزائر، وفي وقت لاحق قرر ترك دار غاليمار التي تعاون معها لمدة 27 عاماً للانضمام إلى دار غراسيه التابعة لمجموعة هاشيت ليفر المرتبطة بقطاع نفوذ فنسنت بولوريه. وأوضح الكاتب أن قراره كان “لأسباب سياسية ومالية”، مشيراً إلى أن غراسيه عرضت عليه مقدماً مليون يورو مقابل كتابه، في مقابل مئة ألف يورو فقط من غاليمار. واختتم بتعبير حاد قال فيه: “أولئك الذين أحبوني وأعجبوا بي وأثنوا عليّ كانوا أول من بصق عليّ”.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : الشرق ![]()
معرف النشر : CULT-120626-24

