أعلنت آنا بيردي، المديرة المنتدبة للبنك الدولي، عن خفض توقعات النمو العالمي إلى 2.5% لعام 2026، مبرزةً الوضع الاقتصادي العالمي والتحديات التي يواجهها. في هذا السياق، أعربت عن تقديرها لدولة الإمارات كواحدة من الشركاء الاستراتيجيين الأقوياء للبنك الدولي.
وأكدت بيردي أن الإمارات تلعب دورًا محوريًا في تعزيز الاستقرار الاقتصادي في المنطقة، مشيرة إلى أهمية الدعم والمساعدة التي يمكن أن تقدمها لمواجهة الأزمات الاقتصادية المحتملة. وأضافت أن البنك الدولي يواجه حاجة ملحة لتوفير 100 مليار دولار لمواجهة تداعيات الأزمات والتحديات الناجمة عن النزاعات الجيوسياسية، بما في ذلك تبعات الحرب في إيران.
علاوة على ذلك، أثنت المديرة المنتدبة على الجهود التي تبذلها الإمارات لتعزيز التنمية المستدامة وزيادة الاستثمارات في المشاريع التي تهدف إلى تحسين الحياة الاقتصادية والاجتماعية. ولفتت بيردي إلى أهمية التعاون بين دول العالم لمواجهة التحديات المعاصرة، مثل الفقر وعدم المساواة، وذلك من خلال شراكات استراتيجية فعالة.
في ظل الظروف العالمية المتغيرة، يعتبر التركيز على تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين الدول أمرًا بالغ الأهمية لضمان نمو مستدام. ويبدو أن الإمارات، بفضل موقعها الاستراتيجي ورؤيتها الاقتصادية، ستظل شريكًا رئيسيًا في تحقيق أهداف البنك الدولي ودعم الاستقرار في المنطقة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-150626-700

