شركات وأعمال

الهيئة العامة للغذاء والدواء تُسجِّل “كاميزسترانت” لتعزيز خيارات علاج الخط الأول لمرضى سرطان الثدي المتقدم في المملكة العربية السعودية

82ae8110 bfe2 4b87 8fbc cd318f675907 zawta.webp

الهيئة العامة للغذاء والدواء تُسجِّل “كاميزسترانت” لتعزيز خيارات علاج الخط الأول لمرضى سرطان الثدي المتقدم في المملكة العربية السعودية

الرياض – أعلنت شركة أسترازينيكا عن منح الهيئة العامة للغذاء والدواء في المملكة العربية السعودية موافقتها على دواء إتكاماه (كاميزسترانت). ويوفّر هذا الدواء خيارًا علاجيًا جديدًا للمرضى المصابين بسرطان الثدي المتقدم الإيجابي لمستقبلات الهرمونات (HR positive) وسرطان الثدي السلبي لمستقبل عامل نمو البشرة البشري الثاني (HER2)، وذلك عند اكتشاف طفرة في جين مستقبل الأستروجين (ESR1) أثناء العلاج الهرموني في خط العلاج الأول، ويُستخدم إلى جانب العلاج القياسي القائم على مثبطات CDK4/6.

ويُعد هذا الاعتماد من بين الأوائل على المستوى العالمي، كما أنه أول اعتماد عالمي يصدر عن هيئة تنظيمية من المستوى الرابع، مما يعكس الدور المتنامي للمملكة العربية السعودية في تسهيل الوصول السريع إلى علاجات الجيل الجديد لمرضى سرطان الثدي.

كاميزسترانت دواء فموي يعمل كمحلل انتقائي لمستقبلات الإستروجين (SERD) ومضاد كامل لمستقبلات الإستروجين، وقد صُمم لاستهداف وتحلّل مستقبلات الإستروجين التي تُحفِّز نمو خلايا سرطان الثدي.

واستند قرار الاعتماد إلى نتائج المرحلة الثالثة من تجربة SERENA-6 السريرية، التي قيّمت كاميزسترانت بالإضافة إلى مثبط CDK4/6 لدى مرضى سرطان الثدي المتقدم HR-positive وHER2-negative بعد رصد طفرة جينية خلال العلاج. وشملت الدراسة مقارنة بين التحول إلى كاميزسترانت والاستمرار على العلاج الهرموني القياسي مع مثبط CDK4/6، مع اعتماد فترة البقاء خالية من تقدّم المرض كأحد المقاييس الرئيسية.

ويظل سرطان الثدي الأكثر شيوعًا بين حالات السرطان المشخّصة حديثًا في المملكة العربية السعودية، حيث يمثّل نحو 20% من إجمالي الإصابات الجديدة بالسرطان، وسُجِّلت أكثر من 4100 حالة في عام 2023. ويعكس هذا الاعتماد التزام الهيئة العامة للغذاء والدواء بتسريع وصول المرضى إلى الأدوية المبتكرة عبر برنامجها الخاص بالأدوية المبتكرة، كما يعزِّز الدور المتزايد للمملكة في دعم الابتكار الصحي وتوسيع خيارات العلاج الحديثة المتاحة.

وفي تعليق له، قال الدكتور متعب الفهيدي، استشاري الأورام ورئيس الجمعية السعودية لعلم الأورام، إن هذا الاعتماد يمثل تقدّمًا علميًا مهمًا في معالجة سرطان الثدي المتقدم الإيجابي لمستقبلات الهرمونات والسالب لمستقبل HER2. وأضاف أن مقاومة العلاج الهرموني تشكل تحديًا سريريًا كبيرًا، ومن ثم فإن توفر دواء فموي من جيل جديد يعمل كمحلل انتقائي لمستقبلات الإستروجين (SERD) يقدّم خيارًا علاجيًا جديدًا مدعومًا بأدلة سريرية قوية، ويعزّز الانتقال نحو استراتيجيات علاجية مخصّصة بناءً على المؤشرات الحيوية، مما يساعد في اختيار العلاجات الأنسب لكل مريض وتحسين النتائج عبر المملكة.

من جهته، قال حاتم ورداني، رئيس شركة أسترازينيكا في المملكة العربية السعودية، إن رغم التقدّم في علاج سرطان الثدي، يعاني كثير من المرضى المصابين بسرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات الهرمونات من تفاقم المرض في مرحلة ما. وأوضح أن الابتكارات الدوائية مثل إتكاماه قد تساهم في مواجهة مقاومة العلاج الهرموني قبل تدهور الحالة، وأن هذا الاعتماد يمثل خطوة مهمة نحو توسيع البدائل العلاجية المتاحة للمرضى في المملكة.

وتؤكد أسترازينيكا استمرار التزامها بالتعاون مع شركاء منظومة الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية، سعيًا لتعزيز الكشف المبكر عن الأمراض وتقديم أحدث التطورات العلمية التي تحسّن النتائج الصحية للمرضى.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-020726-891

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 31 ثانية قراءة