شركات وأعمال

“ملتقى الأعمال والبادل 2026” يجمع مستثمرين من البرازيل والبرتغال في الشارقة لبناء شراكات اقتصادية عبر الرياضة والتواصل المهني

Dcfcab04 82ed 482b 9170 013b55d09ba7 zawta.webp

“ملتقى الأعمال والبادل 2026” يجمع مستثمرين من البرازيل والبرتغال في الشارقة لبناء شراكات اقتصادية عبر الرياضة والتواصل المهني

تحتضن الشارقة 193 شركة برازيلية و267 شركة برتغالية تعمل في مناطقها الحرة والبر الرئيسي.

الشارقة جمعت نخبة من قادة الأعمال والمستثمرين والمؤسسات الاقتصادية من دولة الإمارات والبرازيل والبرتغال خلال فعاليات “ملتقى الأعمال والبادل” 2026 التي أقيمت اليوم (الخميس) في أكاديمية البادل العالمية بالشارقة، حيث هدفت الفعالية إلى بحث فرص التعاون في عدة قطاعات حيوية واستعراض سبل توسيع الاستثمارات المشتركة والاستفادة من المزايا التنافسية التي تتمتع بها الشارقة كمركز إقليمي للأعمال.

نظّم الملتقى مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة) بالتعاون مع الغرفة التجارية العربية البرازيلية ومجلس الأعمال البرتغالي في الشارقة، في خطوة تعكس توطد العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وشركائها في البرازيل والبرتغال. وتعد البرازيل أكبر شريك تجاري للإمارات في أمريكا اللاتينية، حيث بلغت قيمة صادراتها إلى الدولة نحو 3.78 مليار دولار أمريكي خلال عام 2025.

تحتضن الشارقة 193 شركة برازيلية و267 شركة برتغالية تعمل في مناطقها الحرة والبر الرئيسي، ما يؤكد مكانتها كمركز إقليمي للشركات الساعية للتوسع والنمو في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا.

شهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية ورئيس اللجنة العليا للتكامل الاقتصادي في إمارة الشارقة؛ والشيخ الدكتور خالد بن حميد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة الرياضي؛ إلى جانب سعادة أحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)؛ وسعادة محمد جمعة المشرخ، المدير التنفيذي لمكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر؛ ورافائيل سوليميو، مدير إدارة ورئيس المكاتب الدولية في الغرفة التجارية العربية البرازيلية والأمين العام لمجلس الأعمال البرازيلي؛ والسيد محمد مراد عرّة، نائب رئيس العلاقات الدولية في الغرفة العربية البرازيلية للتجارة؛ والسيدة لورديس أوزيبيو، رئيسة مجلس الأعمال البرتغالي في الشارقة.

كما حضر الفعالية سعادة جون إيمانيشي، القنصل العام لدولة اليابان في دبي والإمارات الشمالية، وممثلون عن الشارقة لإدارة الأصول ومؤتمر الاستثمار السنوي (AIM Congress)، وشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة “دو”، ودائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة، إلى جانب عدد من شركات القطاع الخاص.

الشارقة كوجهة استثمارية استراتيجية

في كلمته أمام المشاركين، أكد الشيخ فاهم القاسمي مكانة الشارقة كوجهة استثمارية استراتيجية على مستوى الدولة والمنطقة، مبيناً أن الشارقة، كثالث أكبر إمارة في الدولة، تمتلك اقتصاداً يقدّر بنحو 145 مليار درهم، ما يمثل نحو 10% من إجمالي اقتصاد الإمارات.

وأشار الشيخ فاهم إلى المزايا التي توفرها الشارقة من موقع استراتيجي وبنية تحتية متطورة، خاصة في ظل التطورات الإقليمية الأخيرة، قائلاً إن الدولة استعانت بموانئ الشارقة الاستراتيجية على الساحل الشرقي وبالبنية التحتية اللوجستية وشبكة الطرق والمستودعات المنتشرة في أنحاء الدولة.

وأضاف أن الشركات الراغبة في تعزيز مرونتها واستدامة أعمالها ستجد في الشارقة فرصاً واعدة لتطوير البنية التحتية، وإنشاء المستودعات، وتوسيع شبكات الخدمات اللوجستية ضمن قطاع ينمو سنوياً بنحو 10% في الإمارة.

آفاق تعاون داعمة للتنمية

في كلمته الافتتاحية، قال سعادة أحمد عبيد القصير إن بعض أهم الحوارات في عالم الأعمال تدور خارج قاعات الاجتماعات التقليدية، مشدداً على أن جمع المستثمرين وقادة الأعمال والشركاء في أجواء أقل رسمية يتيح فرصاً للتواصل المثمر وبناء علاقات أقوى وتطوير آفاق تعاون تسهم في دعم التنمية الاقتصادية طويلة الأمد في الشارقة.

وأوضح أن شروق ترى أن ترسيخ منظومة استثمارية مزدهرة يتجاوز تطوير الوجهات والبنية التحتية ليشمل توفير منصات تجمع الناس وتشجع الحوار وتدعم بناء روابط ذات قيمة تفتح المجال أمام فرص جديدة وشراكات فاعلة ونمواً مستداماً على مستوى الإمارة.

منظومة متكاملة للتعاون وبناء العلاقات

من جانبه، قال سعادة محمد جمعة المشرخ إن المستثمرين اليوم لا يبحثون فقط عن وجهة لممارسة الأعمال بل عن منظومة متكاملة تعزز التعاون وتبني علاقات قائمة على الثقة وتدعم النمو على المدى الطويل، مشيراً إلى أن مبادرات مثل ملتقى الأعمال والبادل توفر منصات تمكّن المستثمرين من التواصل والتحول من الفرص إلى شراكات مستدامة.

فرص واسعة للمستثمرين البرازيليين والبرتغاليين

في كلمته الرئيسية، أكد رافائيل سوليميو أن الشارقة رسخت مكانتها كوجهة استراتيجية للشركات البرازيلية الساعية للتوسع الإقليمي، وأن مبادرات مثل ملتقى الأعمال والبادل تتيح فرصاً قيّمة لتعزيز العلاقات التجارية وتشجيع التعاون وربط الشركات بفرص استثمارية جديدة، معرباً عن تطلعهم لبناء علاقات أقوى بين الشارقة ومجتمع الأعمال البرازيلي.

من جهته، أشاد محمد مراد عُرّة، الذي قدم من البرازيل للمشاركة، بجهود المنظمين في توظيف الرياضة كوسيلة فعّالة لتعزيز التواصل بين مجتمع الأعمال، واصفاً الرياضة كأداة قوة ناعمة تجمع رجال الأعمال والمهنيين والتنفيذيين، ودعا المشاركين إلى استثمار المناسبة لاستكشاف فرص التعاون وإبرام شراكات وصفقات جديدة.

بدورها، قالت لورديس أوزيبيو، رئيسة مجلس الأعمال البرتغالي في الشارقة، إن الفعالية تعكس أهمية بناء العلاقات المهنية وخلق فرص الأعمال من خلال التواصل المباشر وتبادل الأفكار والعمل بروح الفريق، مضيفة أن العديد من الشراكات الناجحة تبدأ من حوار بسيط يجمع رجال الأعمال، ومعربة عن أملها في أن تسهم المبادرة في توسيع شبكة العلاقات بين مجتمعات الأعمال في الإمارات والبرتغال والبرازيل وفتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار المشترك.

اختُتمت الفعالية ببطولة البادل التي أضافت بعداً عملياً لفرص التواصل بين المشاركين، حيث استمرت النقاشات وتبادل الأفكار في أجواء تفاعلية، ما يعكس توجهًا متناميًا نحو توظيف الأنشطة الرياضية كمساحات داعمة للحوار الاقتصادي وبناء بيئة أعمال أكثر انفتاحاً وتكاملاً، قبل أن يُختتم الحدث بحفل لتكريم الفائزين والمشاركين.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-020726-853

تم نسخ الرابط!
4 دقيقة و 1 ثانية قراءة