شركات وأعمال

اختبار توفل (TOEFL iBT) يحقق نمواً متسارعاً في عدد المسجلين بنسبة 50% في المملكة العربية السعودية بعد ستة أشهر من إطلاق نسخته المُحدَّثة

3e05c7d3 713d 4c4b 9d8d 3a80725a4b04 zawta.webp

اختبار توفل (TOEFL iBT) يحقق نمواً متسارعاً في عدد المسجلين بنسبة 50% في المملكة العربية السعودية بعد ستة أشهر من إطلاق نسخته المُحدَّثة

المملكة العربية السعودية – يواصل اختبار توفل (TOEFL iBT) الدولي لقياس مستوى اللغة الإنجليزية تسجيل إقبال قوي في المملكة العربية السعودية، وذلك بعد مرور ستة أشهر على إطلاق النسخة المطوّرة والمُحدَّثة من الاختبار، التي تهدف لتقييم الكفاءة في اللغة الإنجليزية ليس كمطلب أكاديمي فحسب، بل كلغة مهمة للأعمال والتعليم والحياة اليومية.

ويأتي هذا الاهتمام في سياق التحولات التي تشهدها المملكة، من استقطاب لفروع جامعات عالمية إلى تزايد المدارس التي تعتمد مناهج دولية، إضافة إلى المبادرات الرامية لزيادة الملتحقين ببرامج الابتعاث وتنفيذ برنامج تنمية القدرات البشرية في إطار رؤية المملكة 2030. وفي هذا الإطار، أصبحت القدرة على التواصل عالمياً مهارة أساسية لشباب المملكة، ما يجعل الحصول على شهادة معترف بها دولياً لإثبات الكفاءة في اللغة الإنجليزية أمراً بالغ الأهمية، خاصة للطلاب الراغبين في استكمال دراستهم في الخارج أو لبناء مسارات مهنية واعدة داخل المملكة.

ويمثل افتتاح المقر الإقليمي لمؤسسة إي تي إس (ETS) في الرياض مرحلة جديدة لتوسيع عملياتها في المنطقة وتسهيل وصول العدد المتزايد من المتقدمين لاختبار توفل والاختبارات الأخرى التي تقدمها المؤسسة.

ومواكبةً لهذه التطورات، ومع ارتفاع عدد المسجلين للاختبار بنسبة 50%، تُجرى حالياً أعمال تجهيز مركزين إضافيين ليصل إجمالي مراكز اختبار توفل في المملكة إلى 14 مركزاً.

وبالتزامن مع طرح التحديثات، تم تقديم محتوى مبنيًا على أبحاث علمية واسعة لشرح التصميم الجديد للاختبار للأفراد والمؤسسات الأكاديمية. وقد صُمِّمَت التحديثات لتوفير تجربة اختبار أفضل تتيح لشريحة أوسع من الطلاب الوصول إلى الاختبار، مع الحفاظ على نزاهته ومصداقيته الأكاديمية.

ومنذ إطلاق النسخة المنزلية من اختبار توفل (TOEFL iBT Home Edition)، شهد المتقدمون تحسينات فورية في مستوى الدعم وهيكل تجربة الاختبار من المنزل، إلى جانب تحسينات أشمل في قدرة الاختبار على التكيّف وسرعة إصدار النتائج وإعداد تقارير الدرجات.

وعن هذا التطور، قال عمر شيحان، المدير العام العالمي لاختبار توفل في مؤسسة ETS، إن المملكة شهدت خلال العقد الماضي تطورات متسارعة في ميادين متعددة، فأصبحت وجهة لاستقطاب كفاءات عالمية وأصبح إتقان اللغة الإنجليزية ضرورة لوظائف القطاع الخاص. ولذلك تستثمر المؤسسة في زيادة مراكز الاختبار وتعزيز شراكاتها مع المؤسسات الأكاديمية.

ويعكس ذلك أن الطلاب لا يتعلمون الإنجليزية بمعزل عن واقعهم، بل يستخدمونها يومياً في تفاعلاتهم، وما يحتاجونه هو شهادة تعكس قدرتهم على التواصل في سياقات الحياة الحقيقية، بعيداً عن الحفظ والتلقين، وبشكل معترف به دولياً مهما كانت الوجهة التي يختارونها.

الشراكات مع المؤثرين

ولتعزيز التواصل مع المجتمع في المملكة، عقدت مؤسسة إي تي إس شراكة مع المؤثر عبدالرحمن حجازي الذي يقدم محتوى متخصصاً في اختبار توفل عبر قناته على يوتيوب من خلال حسابيه “دليلك للإنجليزي” و”دليلك للتوفل”. ويعرض محتواه أبرز التحديثات على الاختبار ويركز على استخدامات اللغة الإنجليزية في الحياة اليومية.

وقد صُمِّم الاختبار المُحدَّث مع مراعاة هذا الواقع، وتلقى تقييمات إيجابية منذ إطلاقه، حيث أشاد المستخدمون بأنه يعكس بشكل أكبر كيفية استخدام اللغة الإنجليزية في الحياة الواقعية، في النقاشات والمحاضرات والعمل الجماعي، بما يجعله أكثر عملية وأقرب إلى اللغة الطبيعية.

وخلال العام الماضي، استثمر اختبار توفل في الوصول إلى الطلاب من خلال القنوات التي يستخدمونها فعلياً ضمن حملة عالمية بعنوان “تعلّم. اكتسب. راجع” بالتعاون مع صُنّاع محتوى، وشملت الحملة تفعيلاً دولياً شارك فيه 25 مؤثراً من مناطق جغرافية وفئات طلابية متعددة تزامناً مع إطلاق الاختبار.

وشملت الحملة محتوى يقوده الطلاب، يبرز تجاربهم في التحضير ويوم الاختبار والطموحات الأكاديمية والحياة الجامعية، وتزامنت مع بث نشيد توفل الأصلي وفيديو موسيقي يحتفي بطموح الطلاب وتحركاتهم حول العالم. كما شجعت الحملة المشاركة من خلال مسابقة فنية عالمية وتحديات رقمية.

كما تم تقديم النسخة المطوّرة من الاختبار ضمن حملة دراسية بعنوان “نسختي المستقبلية تناديني” المبنية على مبادئ علم النفس التحفيزي والتشجيع العصبي، لتعزيز التركيز والدافع للتعلّم والإنجاز. وترافقت هذه الأنشطة مع شخصية “تينا”؛ السّفيرة الرقمية لتوفل للطلاب، التي صممت داخلياً لدعمهم عبر محتوى مخصص على وسائل التواصل ومساعدتهم في رحلة التحضير والوصول إلى الموارد التعليمية والتفاعل مع مجتمع عالمي من المتعلمين.

ووفقاً لأبحاث مؤسسة ETS، أبلغ 18% من الطلاب الذين استخدموا مواد التحضير الرسمية لاختبار توفل عن تحقيق درجات أعلى من المتوقع، مقارنة بنسبة 12% إلى 14% بين من لم يستخدموا هذه المواد، ما يؤكد أن التحضير باستخدام الموارد المناسبة يعزز الثقة ويُحسن الأداء.

مع توجه المملكة نحو اقتصاد معرفي، واستثمارات متزايدة في الذكاء الاصطناعي والتقنية والابتكار، أصبح إتقان اللغة الإنجليزية شرطاً أساسياً في سوق العمل.

وأظهر تقرير مؤسسة ETS للتقدم البشري لعام 2026 تركيز العاملين عالمياً على مهارات التكيّف والمهارات المستقبلية. وفي منطقة الخليج، حيث تسعى الحكومات والشركات لاستقطاب المواهب وبناء فرص في صناعات جديدة، تكتسب هذه التوجهات أهمية خاصة، لتصبح اللغة الإنجليزية ميزة حيوية وضرورة مهنية.

وعلى هذا الأساس، يعزز اختبار توفل (TOEFL iBT) جاهزية الأفراد للحياة الأكاديمية والمهنية، كما يوفر شهادة دولية معتمدة تدعم الطلاب في مساراتهم التعليمية والوظيفية المهمة.

حول اختبار توفل (TOEFL iBT)

يُعد اختبار توفل (TOEFL iBT) أحد أكثر الاختبارات اعتمادية وموثوقية لقياس الكفاءة في اللغة الإنجليزية الأكاديمية، ويُستخدم لاستيفاء متطلبات الدراسة والعمل والهجرة. وتعتمد نتائجه أكثر من 13,000 مؤسسة في أكثر من 160 دولة وإقليم لاتخاذ قرارات مهمة. وتشكّل اختبارات توفل جزءاً من منظومة تقييمات عالمية تقدم أدوات لقياس الكفاءة اللغوية بدءاً من سن الثامنة، وتستند هذه التقييمات، المدعومة من مؤسسة ETS، إلى أكثر من 75 عاماً من البحث والخبرة لدعم الأفراد والمؤسسات في تحقيق تطلعاتهم.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-060726-358

تم نسخ الرابط!
4 دقيقة و 17 ثانية قراءة