قال كبير مستشاري رئيس الوزراء الكندي للشؤون الدبلوماسية والدولية ديفيد موريسون، إن العلاقات الاستثمارية والتجارية بين كندا والسعودية تشهد أفضل مراحلها، مؤكدا أن زيارة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الحالية إلى السعودية تعكس متانة الشراكة بين البلدين وتنامي فرص التعاون الاقتصادي.
وأضاف موريسون، في تصريح صحافي اليوم الخميس، أن رئيس الوزراء استهل زيارته بلقاء قادة الأعمال وكبار المستثمرين، بمن فيهم مستثمرين سعوديين في كندا، حيث جرى بحث فرص الاستثمار الكندية في السعودية.
الاقتصاد الرقمي والتعدين في صدارة المناقشات
أوضح موريسون أن برنامج الزيارة يتضمن لقاءً بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، إلى جانب مشاركة كارني في منتدى الاستثمار، حيث سيلقي الكلمة الختامية.
وأضاف أن المناقشات ركزت على قطاعات إستراتيجية تشمل الذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الرقمي، والتعدين، والمعادن، والبنية التحتية، مؤكدا أن الشركات الكندية تمتلك خبرات يمكن أن تسهم في دعم مسيرة التنمية في السعودية وتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030.
تأهيل الكوادر محور رئيسي للتعاون
وأشار موريسون إلى أن التعاون بين الرياض وأوتاوا لا يقتصر على الجوانب الاقتصادية، بل يمتد إلى تنمية الموارد البشرية، من خلال إسهام المعاهد والكليات الكندية في تدريب وتأهيل الكوادر السعودية، واصفا ذلك بأنه استثمار طويل الأمد في مستقبل البلدين.
وأوضح أن المشاريع الجديدة تتركز بصورة رئيسية على التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، لافتا إلى الإعلان عن صفقات كبيرة في القطاع، إلى جانب مبادرات تستهدف تدريب السعوديين وإعدادهم لوظائف المستقبل.
وأكد موريسون أن التحول الرقمي والاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي سيؤثران في مختلف القطاعات، بما في ذلك التعدين، والرعاية الصحية، والطيران، ما يجعل اكتساب المهارات الرقمية ضرورة لجميع فئات القوى العاملة.
وأكد كبير مستشاري رئيس الوزراء الكندي للشؤون الدبلوماسية والدولية أن المؤسسات التعليمية الكندية، ومنها كلية “نياجرا”، قادرة على الإسهام في تطوير هذه المهارات وتعزيز التعاون في مجال بناء القدرات البشرية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : باسم باوزير ![]()
معرف النشر: ECON-090726-838

