أطلقت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني مشروع الإطار السعودي للتعليم العالي في الأمن السيبراني لتوحيد متطلبات الخطط الدراسية الأكاديمية.
ويهدف الإطار لتخريج كوادر وطنية مؤهلة لسد الاحتياج وضمان جودة البرامج التعليمية بجميع مستوياتها.
ويغطي المشروع الجديد، الذي طُرح لاستطلاع مرئيات العموم، برامج التعليم العالي لمرحلة ما بعد الثانوية في المؤسسات العامة والخاصة. ويشمل ذلك درجات الدبلوم المتوسط والبكالوريوس والدبلوم العالي، وصولاً إلى مرحلتي الماجستير والدكتوراه.
تنظيم أكاديمي
استثنت الهيئة برامج الدبلوم المشارك من هذا التنظيم الأكاديمي. وبررت ذلك بأن درجة الدبلوم المتوسط تمثل الحد الأدنى من المتطلبات التعليمية الأساسية لأي وظيفة في هذا المجال الدقيق.
ويحدد الإطار محدث في نسخته الثانية الصادرة في مايو 2026 نواتج التعلم والوحدات المعرفية الأساسية والاختيارية لكل درجة علمية. وتتضمن هذه الوحدات مجالات دقيقة مثل أساسيات التشفير والدفاع عن الشبكات وتحليل المخاطر وحماية البيانات.
معايير جديدة
تتوافق المعايير الجديدة مع التصنيف السعودي الموحد للمستويات التعليمية والإطار الوطني للمؤهلات. كما استندت الهيئة في بنائه إلى أطر دولية مرموقة لضمان توافق المخرجات الوطنية مع أفضل الممارسات العالمية الحديثة.
ويفصل الإطار الأكاديمي بوضوح بين البرامج المتخصصة بالكامل في الأمن السيبراني، وبين المسارات الفرعية المدمجة ضمن تخصصات تقنية المعلومات الأخرى. ويفرض البرنامج متطلبات قبول محددة لكل مسار وتخصص لضمان كفاءة المدخلات التعليمية.
تطورات تقنية
أكدت الهيئة أن متطلبات الخطط الدراسية الواردة في الوثيقة ستخضع لمراجعة وتحديث بصورة دورية. وتهدف هذه الخطوة إلى مواكبة التطورات التقنية السريعة التي يشهدها الفضاء السيبراني بشكل مستمر والتعامل مع التهديدات المستجدة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : جعفر الصفار – الدمام
معرف النشر: SA-160726-548

