أكد المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية أن الضبع المخطط يؤدي دوراً محورياً في حماية صحة النظم البيئية ومنع انتشار الأمراض، مصححاً الصورة النمطية السلبية الشائعة عن هذا الكائن وأهميته البالغة.
وأوضح المركز أن هذا الحيوان يساهم بشكل مباشر في إزالة بقايا الكائنات النافقة من البيئة، مبينًا أن الضبع يتغذى أساساً على الجيف، حيث يساعده فكه القوي على تفتيت العظام بكفاءة عالية.
نظام غذائي متنوع
لفت إلى أن نظامه الغذائي يتنوع بشكل واسع ليشمل الفواكه والحشرات وبعض الكائنات الصغيرة المنتشرة في محيطه، مشيرًا إلى أن الضبع المخطط يستوطن أجزاءً واسعة من شبه الجزيرة العربية وشمال وشرق قارة أفريقيا.
وأضاف المركز أن البيئات الصحراوية والجبال والأودية تمثل الموائل الطبيعية المفضلة لعيش واستقرار هذا الكائن، مشددًا على أن دوره البيئي الفعلي يبدأ بعد نهاية حياة الكائنات الأخرى، مما يقلل من تراكم الجيف الجاذبة لمسببات الأمراض.
أثر جوهري
خلص المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية إلى أن لكل كائن حي أثراً جوهرياً في استمرار دورة الحياة، مؤكدًا أن هذه الأدوار الفطرية المتكاملة تدعم استقرار النظم البيئية وتحافظ على توازنها الطبيعي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : عبدالله العماري – الرياض
معرف النشر: SA-220726-269

