الخطوط السعودية تطلق مجموعة قطع فنية محدودة الإصدار بالتعاون مع أثر
أعلنت الخطوط السعودية عن إطلاق مجموعة فنية من منتجات السفر محدودة الإصدار، تحتفي بالفن السعودي المعاصر، مستلهمةً تصاميمها من مسيرتها الممتدة وحضورها ضمن المشهد الثقافي في المملكة.
وجرى تطوير المجموعة بالتعاون مع أثر، إحدى أبرز منصات الفن المعاصر في المملكة، بما يعكس التزامًا مشتركًا بإبراز الفنون الإبداعية السعودية وتقديمها إلى جمهور أوسع، فيما تولت “الأثر الثقافي” تنسيق وتنفيذ المبادرة، وهي وكالة استراتيجية إبداعية متخصصة في الاستشارات والتنسيق الفني.
وتعيد المجموعة تقديم عناصر من تاريخ “السعودية” وهويتها من خلال تحويل عدد من منتجات السفر إلى أعمال فنية قابلة للاقتناء من تصميم فنانين ومصممين سعوديين. وتضم المجموعة أربع منتجات محدودة الإصدار تجسد مسيرة الناقل الوطني ودوره الراسخ في الربط الجوي بين المملكة والعالم على مدى ثمانية عقود.
وتأتي أولى ثمار هذه المبادرة في هيئة مجموعة مختارة من المصغرات البرونزية المستوحاة من معالم جدة الشهيرة، تحمل اسم JED Sculpture Stack، وتتضمن مجسماً صُمم خصيصاً لأول طائرة في تاريخ ‘السعودية’ من طراز “دوغلاس دي سي-3” وقد تولت تنفيذ هذه المجموعة شركة “The Homemade Design Company”، وهي مجموعة إبداعية تتخذ من منطقة “البلد” التاريخية مقراً لها، لتعكس هذه القطع روح المنطقة العريقة حيث يمتزج التراث بالإبداع المعاصر.
ومن المقرر أن تتوسع المجموعة خلال وقت لاحق من هذا العام لتشمل منتجات من تصميم الفنانين يوسف الأحمد، ومودة محتسب، وعهد العمودي، ومن بينها حقيبتي سفر محدودتي الإصدار من تصميم يوسف الأحمد ومودة محتسب، حيث يقدم كلُ منهما تصميمًا مستقلًا يعكس لغته البصرية الخاصة من خلال الخط والتكوينات الهندسية، مع توظيف هوية الخطوط السعودية وعناصرها البصرية.
كما ستضم المجموعة بطانيات محدودة الإصدار من تصميم الفنانين الثلاثة، تستلهم موضوعات الحركة والتواصل والهوية الثقافية، وقد صممت لتكون قطعًا عملية ضمن تجربة السفر وأعمالًا فنية قابلة للاقتناء في الوقت نفسه، إلى جانب حقائب لمستلزمات السفر صممت خصيصًا لتوسيع نطاق التعاون ضمن عناصر إضافية من تجربة الضيوف.
وقال رئيس إدارة التسويق لمجموعة السعودية الأستاذ إبراهيم بن عقيل: “تمثل “السعودية” امتدادًا أصيلًا للنسيج الثقافي والاجتماعي للمملكة، وتعكس هذه المجموعة الفنية إيماننا بأن الإرث والإبداع مساران متكاملان نحو المستقبل، ومن خلال تعاوننا مع فنانين سعوديين، نفتح آفاقًا جديدة للتعبير عن قصة ‘السعودية’ برؤية معاصرة، تربط إرثنا بالزخم الإبداعي الذي تشهده المملكة اليوم، وبالطموحات التي ترسم ملامح مستقبلها”.
وقال المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لأثر الأستاذ محمد حافظ: “يعكس هذا التعاون التزام أثر جاليري الراسخ بوضع الفنانين السعوديين في حوارات عالمية هادفة. نسعى معًا لضمان ألا يكون كل عمل فني مجرد منتج، بل عملًا متجذرًا ثقافيًا يحمل عمقًا سرديًا ونزاهة فنية. من خلال العمل الوثيق مع الفنانين وشركائنا، ساهمنا في صياغة برنامج يُتيح للفن السعودي أن يُعرض ليس فقط داخل جدران المعارض، بل يتجاوز الحدود”.
وتعزز هذه المبادرة حضور الخطوط السعودية بصفتها ناقلًا يعكس هوية المملكة وإبداعها، ويربط الضيوف من مختلف أنحاء العالم بملامح من الثقافة السعودية المعاصرة، إلى جمهور دولي أوسع، بما يواكب استراتيجية نموها العالمي.
نبذة عن السعودية:
الخطوط السعودية هي الناقل الوطني للمملكة العربية السعودية، تأسست في عام 1945 وتعد إحدى أكبر شركات الطيران في منطقة الشرق الأوسط.
استثمرت بشكلٍ كبيرٍ مؤخراً في أسطول طائراتها الذي يعد ضمن أحدث أساطيل الطائرات في العالم، ويضم 153 طائرة تطير حالياً إلى أكثر من 100 وجهة في 4 قارات؛ من بينها 26 وجهة داخلية.
الخطوط السعودية عضو في الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) والاتحاد العربي للنقل الجوي (آكو)، وعضوٌ في تحالف سكاي تيم، ثاني أكبر تحالفات شركات الطيران منذ العام 2012م.
وقد حصلت الخطوط السعودية مؤخرًا على جائزة “أفضل موظفين في مسار رحلة الضيف” على مستوى شركات الطيران في الشرق الأوسط لعام 2025 من Skytrax، وجاءت في المركز 17 بين شركات الطيران عالمياً، وتعد من أفضل عشر شركات طيران في العالم انضباطا في مواعيد رحلاتها وفق تقرير موقع Cirium وحصلت “السعودية” على جائزة “شركة الطيران عالمية المستوى ” للسنة الخامسة على التوالي وعلى جائزة “الأفضل في خدمات تجربة الضيوف” للسنة الثانية على التوالي ضمن جوائز رابطة تجارب المسافرين الجويين أبكس APEX لعام 2026.
نبذة عن مؤسسة أثر
مؤسسة أثر هي مؤسسة مستقلة غير ربحية في مجال الفنون والثقافة، تأسست في المملكة العربية السعودية عام 2022، ومسجلة لدى المركز الوطني لتنمية القطاع الغير ربحي تحت إشراف وزارة الثقافة.
تأسست مؤسسة أثر امتدادًا لإرث أثر جاليري، وتهدف إلى الاستجابة للاحتياجات المتغيرة للممارسين في مجال الفنون البصرية، سواء الناشئين أو ذوي الخبرة. ومن خلال برامجها المتنوعة والشاملة، توفر المؤسسة منصة فريدة تعزز الحوار العام المتعمق حول الفنون، وتدعم الفنانين في فهم تعقيدات القطاع، وتطوير ممارسات فنية مستدامة وقابلة للنمو والتوسع.
نبذة عن أثر
تأسست أثر جاليري عام 2009 في جدة، المملكة العربية السعودية، على أيدي محمد حافظ وحمزة الصيرفي، ومنذ انطلاقته شكّل منصة رائدة تسعى إلى الارتقاء بالفن المعاصر في منطقة الشرق الأوسط على المستوى العالمي. وباعتباره جسرًا ثقافيًا يربط بين المملكة والعالم، كان الفنانون محور مسيرته منذ البداية، وأسهموا في صياغة رؤيته المتجددة التي تتطور باستمرار لمواكبة المشهد المحلي المتغير.
يفخر جاليري أثر بمرونته وقدرته على التكيّف، وهو ما يعكس إرثًا يمتد لأكثر من عقد، ويضم فنانين يعملون عبر وسائط وتخصصات متعددة، من الوسائط التقليدية كالرسم والنحت إلى ممارسات أكثر تجريبية تعكس الروح الجريئة للجاليري. كما تتنوع الموضوعات التي يتناولها الفنانون، لتغطي طيفًا واسعًا من السرديات يمتد من التجارب الشخصية إلى القضايا الثقافية الكبرى.
وسع أثر حضوره داخل المملكة بافتتاح موقعين جديدين بعد نجاح مساحته الرئيسية في جدة؛ حيث يُعد أثر العُلا أول جاليري للفن المعاصر في المدينة التاريخية، فيما يمثل أثر جاكس في الرياض أحدث امتداداته وانتقاله إلى العاصمة.
وبعد نجاح جاليري أثر، انطلقت مؤسسة أثر بهدف دعم مسيرة الفنانين الناشئين والمساهمة في تطوير البنية التحتية للمشهد الفني. كما تنوعت مبادرات أثر لتشمل (أكثر) (AKTHR)، وهي وكالة متخصصة في تنفيذ المشاريع الثقافية في المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج.
نبذة عن الأثر الثقافي:
هي وكالة استراتيجية متخصصة في الفنون والثقافة، تنطلق من العالم العربي وتتخذ من المملكة العربية السعودية ولندن مقرًا لها. وبالجمع بين التميز العالمي والخبرة المثبتة في التنفيذ الاستراتيجي واسع النطاق داخل المنطقة، تأسست الأثر الثقافي لقيادة المشاريع الثقافية الطموحة منذ مرحلة التصور وحتى تحقيق أثر عام مستدام.
وبخبرة راسخة في التقييم الفني، وصناعة المكان، والاتصال المؤسسي، تقوم بتصميم وتنفيذ استراتيجيات ثقافية وبرامج تقييم فني تستند إلى عقدين من الخبرة في تنمية المنظومة الإبداعية في المملكة العربية السعودية.
تتمتع الأثر الثقافي بفهم عميق للجمهور المحلي والسلوك الثقافي، إضافة إلى إدراك شامل للتعقيدات التشغيلية واللوجستية والحكومية المرتبطة بتنفيذ المشاريع الثقافية على نطاق واسع في المملكة.
وترتكز الأثر الثقافي على شبكة من الاستراتيجيين والفنانين والقيّمين والمبرمجين والمنتجين، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الثقافة ينبغي أن تتشكل من القاعدة المجتمعية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-270726-580

