تستضيف منطقة القصيم أكبر كرنفال للتمور في العالم، حيث تضم أكثر من 11 مليون نخلة، مع مشاركة واسعة من المنتجين والمزارعين.
يعمل الكرنفال كمنصة اقتصادية وتسويقية تهدف إلى تنشيط الحركة التجارية، وزيادة القيمة المضافة للتمور السعودية، وفتح آفاق جديدة أمام التصدير والاستثمار في قطاع النخيل والتمور.
تنتشر في القصيم ملايين أشجار النخيل التي تثمر أصنافًا متعددة، ويبرز منها صنف السكري الذي ارتبط اسم المنطقة به بشكل خاص.
وقد قدر أمين اللجنة العليا والرئيس التنفيذي لكرنفال بريدة الدولي للتمور، خالد النقيدان، عدد النخل في المنطقة بأكثر من 11 مليون نخلة.
تنتج هذه الأشجار أصنافًا متنوعة من التمور، يتقدمها السكري إلى جانب أصناف أخرى مثل البرحي والخلاص والصقعي ونبوت سيف.
أكد النقيدان أن كرنفال بريدة الدولي للتمور رسّخ مكانته كأكبر مهرجان للتمور في العالم، ومسجل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية.
وصلت التمور السعودية إلى عشرات الأسواق العالمية بفضل جودتها العالية، ويطبق المنتجون أحدث الممارسات في عمليات الفرز والتعبئة والتسويق لتعزيز تنافسيتها دوليًا ومواكبة مستهدفات رؤية السعودية 2030.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : aleqt.com ![]()
معرف النشر: ECON-030826-819

