شركات وأعمال

جيمس للتعليم تعيّن إدوارد ستاتون مديراً لمدرسة جيمس متروبول موتور سيتي

32f9e215 f5ac 4a9f 8f6d 86d23d3774b0 zawya.webp

دبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت مجموعة جيمس للتعليم عن تعيين إدوارد ستاتون مديراً لمدرسة جيمس متروبول موتور سيتي، وذلك اعتباراً من أغسطس 2026. ويخلف ستاتون في هذا المنصب المدير الحالي والرئيس التنفيذي للمدرسة، ناف إقبال.

ويمتلك إدوارد أكثر من 20 عاما ًمن الخبرة في القيادة التعليمية العليا، عززت قدرته على قيادة المؤسسات التعليمية خلال مراحل التغيير، مع التركيز على التميز الأكاديمي، وتطوير أعضاء الهيئة التدريسية، وتحقيق أفضل النتائج للطلاب. كما يتمتع بخبرة واسعة في تطوير المدارس، وتطوير المناهج والأنظمة التعليمية عبر المرحلتين الابتدائية والثانوية ومدارس التعليم المتكامل في المملكة المتحدة.

وخلال العامين الماضيين، شغل إدوارد منصب نائب مدير المدرسة للشؤون الأكاديمية في مدرسة جيمس متروبول موتور سيتي، حيث قاد عددا ًمن المبادرات الاستراتيجية التي أسهمت في الارتقاء بجودة العملية التعليمية في مختلف أنحاء المدرسة. وأسهمت جهوده في تحقيق زيادة بنسبة 14% في نتائج الطلاب في امتحانات الشهادة العامة للتعليم الثانوي (GCSE) ضمن الدرجات من 9 إلى 4، إلى جانب حصول المدرسة على تصنيف “متميز” في أحدث عمليات تفتيش المدارس البريطانية في الخارج (BSO). وفي منصبه الجديد، سيواصل إدوارد البناء على هذه الأسس، مع الحفاظ على الثقافة المتميزة للمدرسة، وتسريع وتيرة التطوير في المجالات الأكثر تأثيراً على رحلة تعلم الطلاب، ونموهم الشخصي، وآفاقهم المستقبلية.

وفي تعليق له على هذا التعيين، قال دينو فاركي، الرئيس التنفيذي لمجموعة جيمس للتعليم: “منذ تأسيس مدرسة جيمس متروبول موتور سيتي في سبتمبر 2014، شهدت المدرسة نموا ًمتسارعاً، سواء من حيث أعداد الطلاب أو سمعتها في تقديم تعليم شامل يركز على تنمية جميع جوانب شخصية الطفل. ويتمتع إدوارد بسجل حافل بالإنجازات، أكسبه الخبرة القيادية والرؤية الاستراتيجية والخبرة التعليمية اللازمة لترسيخ مكانة المدرسة كواحدة من أفضل مدارس المنهاج البريطاني في دولة الإمارات”.

من جانبه، قال إدوارد ستاتون: “تنطلق فلسفتي التعليمية من قناعة بسيطة مفادها أن كل طفل يستحق تعليماً استثنائياً يفتح له أبواب المستقبل. وأفخر بما تتميز به مدرسة جيمس متروبول موتور سيتي من مزيج فريد يجمع بين الطموح والابتكار والشمولية. وخلال السنوات الأخيرة، لمست عن قرب ما يتمتع به طلابنا وزملاؤنا وأولياء الأمور من موهبة والتزام، وأتطلع إلى قيادة المرحلة المقبلة من مسيرة نجاح المدرسة”.

لمحة عن مجموعة جيمس للتعليم:

تُعد مجموعة جيمس للتعليم إحدى أبرز وأعرق وأكبر مؤسسات التعليم الخاص من مرحلة الروضة حتى الصف الثاني عشر (K-12) في العالم، بإرث يمتد لأكثر من 65 عاماً.

منذ تأسيسها في دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1959، عندما بدأت رحلتها بمدرسة صغيرة في منزل خاص بدبي عام 1968، لتستمر حتى اليوم كمؤسسة عائلية المنشأ والقيادة، يُلهم مسارها مؤسسها ورئيس مجلس إدارتها صاحب الرؤية الثاقبة صني فاركي، وولداه دينو فاركي، الرئيس التنفيذي للمجموعة، وجاي فاركي، نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة. وتحتضن جيمس اليوم أكثر من 200,000 طالب من أكثر من 176 جنسية ضمن شبكة مدارسها العالمية المملوكة والمدارة، وتدعمها نخبة تضم أكثر من 17,700 موظفاً، بينهم أكثر من 9,200 معلم وقائد تربوي يمثلون 112 جنسية. وبعد أن أضاءت دروب النجاح لأكثر من 500,000 طالب عبر عقود طويلة، تمضي جيمس في تقديم تعليم بمستوى عالمي من خلال أربعة مناهج دراسية مختلفة، لتزوّد أجيال المستقبل بالمعرفة والقيم والثقة التي تدفعهم نحو التألق والتميز في عالم دائم التغيّر.

مسترشدةً برسالتها الراسخة في جعل التعليم الجيد في متناول كل متعلم، وفي كل مكان، تجمع المجموعة بين التميز الأكاديمي وتنمية الشخصية والرفاه النفسي والابتكار، وبناء شراكات وثيقة مع العائلات والمجتمعات المحلية. وقد أثمرت هذه الرؤية عن نتائج باهرة، فقد التحق خريجو جيمس بأرقى الجامعات العالمية، وتم قبولهم في أكثر من 2,000 جامعة في 71 دولة خلال السنوات الخمس الماضية، بما في ذلك كافة جامعات (Ivy League) الثماني في الولايات المتحدة الأمريكية، وكافة جامعات وكليات “مجموعة راسل” (Russell Group) الأربع والعشرين في المملكة المتحدة.

وخلال السنوات الأربع الماضية وحدها، التحق أكثر من 3,500 من خريجي جيمس بأفضل 100 جامعة في العالم، بينما واصل أكثر من 2,200 منهم دراستهم في جامعات مجموعة راسل، والتحق ما يقارب 2,000 منهم بأفضل 50 جامعة عالمياً، فيما تجاوز عدد خريجي جيمس الذين التحقوا بجامعات(Ivy League) العريقة أكثر من 60 خريجاً.

ومن خلال شبكتها الواسعة ومبادراتها الخيرية، تواصل مجموعة جيمس للتعليم غرس بذور الفرص في دروب الأجيال، لينهضوا قادةً ومبتكرين وصنّاع تغيير ينشرون الإلهام والإبداع في مجتمعاتهم والعالم من حولهم.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-040826-463

تم نسخ الرابط!
3 دقيقة و 13 ثانية قراءة