شركات وأعمال

ميدكير يطلق برنامج زراعة الكلى عقب نجاح أول عملية زراعة في مستشفى ميدكير الشارقة

A63a5dce 4bf4 4f39 9651 5e9ea091efd1 zawya.webp

الشارقة، الإمارات العربية المتحدة — أعلنت مستشفيات ومراكز ميدكير الطبية عن الإطلاق الرسمي لـ “مركز زراعة الأعضاء” بعد نجاح أول عملية زراعة كلى في مستشفى ميدكير الشارقة.

يمثل هذا الإنجاز محطة مهمة في مسيرة ميدكير نحو تعزيز قدراتها السريرية، ويشكّل انطلاقة لبرنامج متكامل لزراعة الأعضاء يهدف إلى تقديم خدماته للمرضى داخل دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط والعالم، وفق أعلى المعايير الطبية الدولية.

أُجريت أول عملية زراعة كلى من متبرع حي لمريض وصل إلى الإمارات خصيصاً لإجراء العملية، في خطوة تُبرز المكانة المتنامية للدولة كوجهة رائدة للرعاية الصحية المتقدمة والخدمات الطبية ذات التخصص العالي.

ووصفت أليشا موبن، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة “أستر دي إم للرعاية الصحية”، إطلاق مركز ميدكير لزراعة الأعضاء بأنه خطوة محورية ضمن رؤيتهم لتوسيع الوصول إلى خدمات رعاية صحية متقدمة لعامة المرضى في الإمارات والمنطقة والعالم. وأعربت عن شكرها لهيئة الشارقة الصحية ووزارة الصحة ووقاية المجتمع على دعمهما المتواصل، مؤكدة أن الرؤية لا تقتصر على زراعة الكلى فقط بل تشمل بناء منظومة متكاملة من الخبرات والتخصصات للتوسع في خدمات زراعة الأعضاء مستقبلاً.

بدورها، قالت الدكتورة شانيلا لايجو، الرئيس التنفيذي لمجموعة مستشفيات ومراكز ميدكير الطبية، إن نجاح إجراء أول عملية زراعة كلى وإطلاق مركز زراعة الأعضاء يمثلان محطة مفصلية في تطوير الخدمات السريرية للمجموعة. وأضافت أن اختيار أول مريض قادم من خارج الدولة لإجراء العملية يعكس ثقة متزايدة بمنظومة الرعاية الصحية في الإمارات وقدرتها على تقديم رعاية متقدمة للحالات المعقدة وفق أفضل الممارسات العالمية.

يضم برنامج ميدكير لزراعة الأعضاء فريقاً متعدد التخصصات يضم خبراء في جراحة زراعة الأعضاء، وأمراض الكلى والكبد، وجراحة المسالك البولية، والتخدير، والعناية المركزة، والأشعة، وعلم الأمراض، والأمراض المعدية، والمناعة، وإعادة التأهيل، بالإضافة إلى إدارة ومتابعة المرضى على المدى الطويل.

قال الدكتور غوراب سين، مدير وحدة جراحة الكبد والبنكرياس والقنوات الصفراوية وخدمات زراعة الأعضاء في مستشفى ميدكير الشارقة، إن رحلة زراعة الكلى عملية علاجية معقدة تبدأ قبل العملية وتستمر مدى حياة المريض. وأوضح أن نجاح العملية نُسب إلى التقييم الدقيق للمتبرع والمتلقي، والتخطيط الجراحي المتقن، والتنسيق بين التخصصات المختلفة، مشيراً إلى أن تصميم المركز قائم على أفضل الممارسات العالمية مع تركيز خاص على اختيار المرضى بعناية، وضمان سلامة المتبرعين، والوقاية من العدوى، والإدارة الفعّالة للعلاج المثبط للمناعة، والمتابعة المستمرة لكفاءة العضو المزروع.

أُجريت العملية على يد فريق طبي متعدد التخصصات ذو خبرة دولية تزيد على عقدين، مكتسبة من العمل في الهند والمملكة المتحدة والإمارات، وسجل حافل بأكثر من 1000 عملية زراعة أعضاء في منطقة البطن، بما في ذلك زراعة الكبد والكلى والبنكرياس. قاد العملية جرّاحا زراعة الأعضاء الدكتور غوراب سين والدكتور جونز شاجي ماثيو، إلى جانب فريق زراعة الكلى بقيادة الدكتور إشتيـاق أحمد، وفريق تخدير زراعة الأعضاء بقيادة الدكتور جورج جاكوب مالايل، مع مشاركة أطباء العناية المركزة وطاقم التمريض والكوادر المساندة. وغادر كل من المتبرع والمتلقي المستشفى بعد تماثلهما للشفاء، ويخضعان الآن لبرنامج متابعة طبية منتظمة.

خضع كل من المتبرع والمتلقي لتقييم طبي شامل ودقيق للتأكد من توافق الأنسجة وضمان أعلى معايير السلامة، وفق إرشادات وبروتوكولات وزارة الصحة ووقاية المجتمع في دولة الإمارات.

قاد الدكتور جونز شاجي ماثيو، استشاري جراحة الجهاز الهضمي وزراعة الأعضاء، عملية استئصال كلية المتبرع باستخدام أحد أكثر الأنظمة الجراحية الروبوتية تطوراً عالمياً، عبر تقنية طفيفة التوغل تساهم في تعزيز سلامة المتبرع، وتقليل الندوب، وتسريع التعافي.

من جانبه، قال الدكتور جيشان ماثاديل، رئيس العمليات لمجموعة مستشفى ميدكير الشارقة، إن هذا الإنجاز يعد مصدر فخر للجميع ويؤكد التزام المجموعة بتوسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية في الشارقة والإمارات الشمالية عبر الاستثمارات المستمرة في تطوير الخدمات والارتقاء بالمنظومة الصحية.

يساهم إطلاق مركز زراعة الأعضاء في تعزيز موقع ميدكير كمقدم رائد للرعاية الصحية المتقدمة، ويُضاف إلى محفظة التخصصات الدقيقة لدى المجموعة. وتواصل ميدكير عبر شبكتها من المستشفيات والمراكز الطبية توسيع قدراتها في مجالات الجراحات الروبوتية، ورعاية أمراض القلب والأوعية الدموية المعقدة، وعلوم الأعصاب، وجراحات العمود الفقري، وجراحات العظام المتقدمة، والعلاج الجيني.

كما تعمل المجموعة على تطوير مراكز متعددة التخصصات وخدمات علاجية متقدمة للمرضى الذين يعانون حالات معقدة في مجالات القلب والأوعية الدموية، والأمراض العصبية، وأمراض وجراحات الكبد والقنوات الصفراوية، والمسالك البولية، والعمود الفقري، والجهاز العضلي الهيكلي، مما يعزز مكانتها كمزود رائد للرعاية الصحية التخصصية والفائقة التخصص.

نبذة عن ميدكير:
مستشفيات ومراكز ميدكير الطبية مجموعة مرافق رعاية صحية خاصة تابعة للمجموعة الأم “أستر دي إم للرعاية الصحية”. أثبتت ميدكير حضورها القوي في الإمارات عبر سلسلة مستشفيات متطورة في دبي والشارقة، تشمل مستشفى ميدكير رويال التخصصي، ومستشفى ميدكير الصفا، ومستشفى ميدكير للنساء والأطفال، ومستشفى ميدكير لجراحة العظام والعمود الفقري، ومستشفى ميدكير الشارقة، إلى جانب 24 مركزاً طبياً موزعة في أنحاء الإمارات.

تلتزم ميدكير بتقديم خدمات صحية متكاملة ذات جودة عالية من خلال جذب أفضل الكفاءات واستخدام أحدث التقنيات والمرافق والعلاجات، وتتبع أعلى المعايير في تقديم الرعاية الصحية، كما أن مستشفيات ميدكير معتمدة من هيئات اعتماد دولية وتعتمد معايير جودة عالمية. يتميز فريق ميدكير بتنوعه الثقافي واللغوي وبالخبرات الطبية المكتسبة من مؤسسات رائدة حول العالم، ويعمل وفق نهج متعدد التخصصات لتقديم علاجات قائمة على الأدلة الطبية بدعم من فرق التمريض وخبراء التغذية وفريق التأهيل والتقنيين، ملتزماً بشعار “سنعتني بك جيداً”.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-110826-162

تم نسخ الرابط!
3 دقيقة و 59 ثانية قراءة