شركات وأعمال

إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية تفتح باب الترشح للنسخة التاسعة من جائزة مبتكرون دون 35

De539aad ba82 409a 9038 5235ba2e30bd zawya.webp

إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية تفتح باب الترشح للنسخة التاسعة من جائزة مبتكرون دون 35

أعلنت إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية، إحدى منصات مجرة، عن فتح باب الترشح للنسخة التاسعة من جائزة مبتكرون دون 35 التي تهدف لتسليط الضوء على جيل جديد من المبتكرين والمبتكرات الذين يقدمون حلولاً وأبحاثاً قادرة على إحداث أثر ملموس في العالم من حولهم.

ومنذ إطلاقها، أصبحت جائزة مبتكرون دون 35 مناسبة لاكتشاف المواهب الشابة في المنطقة والاحتفاء بأصحاب الأفكار والابتكارات التي تتجاوز حدود المختبر أو الشركة لتقدم حلولاً جديدة لتحديات قائمة. وتأتي الجائزة العربية بوصفها النسخة الإقليمية من الجائزة العالمية التي أطلقتها إم آي تي تكنولوجي ريفيو عام 1999، والتي كرّمت على مدى السنوات أسماء بارزة في عالم التكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال.

تسع سنوات من اكتشاف المبتكرين الشباب

على امتداد نسخها السابقة، كرّمت الجائزة عشرات المبتكرين والمبتكرات من دول مختلفة في المنطقة وخارجها، ممن قدموا ابتكارات وأبحاثاً في مجالات متنوعة، حيث بلغ عدد الفائزين حتى عام 2025، 135 فائزاً وفائزة، ومن دول شملت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وفلسطين والأردن ولبنان وسوريا واليمن وليبيا ومصر والكويت وتونس والمغرب والجزائر وعُمان، إلى جانب فائزين من تركيا والولايات المتحدة وبنغلاديش.

ولم يقتصر أثر الجائزة على المنطقة؛ إذ وصل بعض الفائزين العرب إلى منصة الجائزة العالمية لاحقاً. ففي عام 2020، فاز ثلاثة من الفائزين بجائزة مبتكرون دون 35 لعام 2019 بالنسخة العالمية، وهم الإماراتية غنى الهنائي، والفلسطيني عمر أبو ضيّة، والتونسي محمد ضوافي.

وشهدت الدورات الأخيرة استمرار هذا التنوع في الابتكارات والدول؛ ففي نسخة عام 2024، برزت ابتكارات في مجالات مثل التكنولوجيا الحيوية والطب وإنترنت الأشياء والحوسبة، بينما ضمت قائمة عام 2025 عشرين فائزاً وفائزة من دول عربية وأجنبية، وامتدت ابتكاراتهم من تخزين الطاقة والمياه والمواد المتقدمة إلى الطب والذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة والاتصالات.

من الطب والطاقة إلى الذكاء الاصطناعي والمواد المتقدمة

تستهدف الجائزة أصحاب المشاريع والأبحاث التي تقوم على الابتكار التكنولوجي أو البحث التطبيقي وتقدم حلاً جديداً أو أفضل لمشكلة قائمة، سواء كان صاحب الابتكار باحثاً أكاديمياً أو رائد أعمال أو يعمل في شركة ناشئة أو مؤسسة أو مركز بحثي.

وتغطي الجائزة مجموعة واسعة من المجالات، من بينها الطب والطب الحيوي وعلوم الجينوم والبيئة والحوسبة والاتصالات والطاقة وعلم المواد والبرمجيات والنقل والويب والإنترنت والذكاء الاصطناعي. ويعكس هذا التنوع اتساع مفهوم الابتكار الذي تتبناه الجائزة، بحيث لا يرتبط بقطاع محدد بقدر ارتباطه بقدرة الفكرة أو البحث أو التقنية على تقديم حل مؤثر وقابل لإحداث تغيير حقيقي.

ما الذي يجعل الابتكار جديراً بالجائزة؟

لا تقتصر المنافسة على وجود فكرة جديدة أو تقنية متقدمة، بل تنظر الجائزة إلى قيمة الابتكار وما يمكن أن يقدمه في الواقع. ويشمل ذلك مدى جدة الحل، وأهميته للمشكلة التي يتصدى لها، وإمكاناته في تحسين حياة الناس أو تطوير قطاع معين، إلى جانب مستوى التقدم الذي حققه صاحب الابتكار وقدرته على تحويل البحث أو الفكرة إلى أثر ملموس.

لجنة من الخبراء تتولى تقييم الابتكارات

بعد استقبال الترشيحات، تمر بعملية تحكيم تعتمد على لجنة من الخبراء المتخصصين في المجالات التي تغطيها الجائزة. وقد ضمت لجان التحكيم في الدورات السابقة أكاديميين وباحثين ورجال أعمال وخبراء في التكنولوجيا والطب والهندسة والابتكار، بما يتيح النظر إلى المشاريع من زوايا علمية وتقنية وتجارية ومجتمعية مختلفة.

ومع دخول الجائزة عامها التاسع، تستمر مبتكرون دون 35 في البحث عن أصحاب الأفكار التي لا تكتفي بوصف مشكلات المستقبل، بل تحاول بناء حلول لها؛ من المختبرات والجامعات إلى الشركات الناشئة ومراكز الأبحاث، ومن التقنيات الطبية والطاقة إلى الذكاء الاصطناعي والمواد المتقدمة.

تفاصيل شروط الترشح وآلية تقديم الطلبات متاحة عبر الموقع الرسمي لجائزة «مبتكرون دون 35».


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-270826-200

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 47 ثانية قراءة