شركات وأعمال

بنك أبوظبي الأول، أول بنك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ينضمّ إلى مبادئ الأمم المتحدة لتمويل الاقتصاد الأزرق المستدام

B410e4c3 cd2b 4b18 9f9c 3e59f1629ae7 zawya.webp

بنك أبوظبي الأول، أول بنك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ينضمّ إلى مبادئ الأمم المتحدة لتمويل الاقتصاد الأزرق المستدام

أبوظبي، أعلن بنك أبوظبي الأول، البنك العالمي لدولة الإمارات وإحدى أكبر المؤسسات المالية وأكثرها أماناً في العالم، عن انضمامه إلى مبادئ الأمم المتحدة لتمويل الاقتصاد الأزرق المستدام، ليصبح بذلك أول بنك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يوقع على هذه المبادئ. وحدّد البنك هدفاً لتمويل المشاريع والأنشطة المرتبطة بالمياه والاقتصاد الأزرق بقيمة 100 مليار درهم خلال الفترة من 2026 إلى 2035.

ومن خلال انضمامه إلى مبادئ الأمم المتحدة لتمويل الاقتصاد الأزرق المستدام، يوائم بنك أبوظبي الأول أنشطته التمويلية مع إطار عالمي معتمد، يشجّع على الاستخدام المستدام لموارد المحيطات والمياه، ويحفّز المؤسسات المالية على دمج المخاطر والفرص المرتبطة بالمياه ضمن عمليات صنع القرار.

وسيسهم المبلغ الذي خصّصه البنك للتمويل الأزرق، في دعم تمويل مشاريع البنية التحتية المستدامة للمياه ومشاريع الاقتصاد الأزرق، ليصبح أول بنك في دولة الإمارات والمنطقة يحدد هدفاً مخصصاً للتمويل المرتبط بالمياه.

وتتزامن هذه الخطوة مع استعداد دولة الإمارات لاستضافة “مؤتمر الأمم المتحدة للمياه” في أبوظبي في ديسمبر 2026، وتتماشى مع “استراتيجية الإمارات للأمن المائي 2036” التي تهدف إلى ضمان استدامة الوصول إلى المياه في الظروف الاعتيادية وحالات الطوارئ.

ومع تزايد الأهمية الاستراتيجية لأمن المياه، يُتوقع أن يؤدي القطاع المالي دوراً محورياً في حشد رؤوس الأموال وتوجيهها نحو الحلول المرتبطة بالمياه، بما في ذلك البنية التحتية المستدامة، وإعادة استخدام المياه، والتقنيات المتقدمة، والابتكار.

وأشاد سعادة عبدالله بالعلاء، مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة في وزارة الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة بريادة بنك أبوظبي الأول، قائلاً: “يجسد التزام بنك أبوظبي الأول بحشد رؤوس الأموال لتمويل الاقتصاد الأزرق نموذجاً قوياً للدور القيادي الذي يتطلبه قطاع المياه اليوم من القطاع المالي. فالمياه تشكل ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي والمرونة والاستقرار، إلا أنها لا تزال تعاني من فجوة تمويلية كبيرة. وفي إطار الاستعداد لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026، ندعو المؤسسات المالية في دولة الإمارات وحول العالم على الاقتداء بهذا النموذج، من خلال وضع قضايا المياه في صميم قرارات الاستثمار وإدارة المخاطر، والعمل على توجيه رؤوس الأموال اللازمة لبناء مستقبل أكثر مرونة واستدامة”.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قالت هناء الرستماني، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي الأول: “يعدّ أمن المياه أولوية استراتيجية وركيزة أساسية لتحقيق الاستدامة في دولة الإمارات والمنطقة والاقتصاد العالمي. وانطلاقاً من ريادة بنك أبوظبي الأول كأول بنك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ينضم إلى مبادئ الأمم المتحدة لتمويل الاقتصاد الأزرق المستدام، وتعهده بتخصيص 100 مليار درهم للتمويل الأزرق، فإنه يترجم هذه الأولوية إلى خطوات عملية واسعة الأثر. وتستند هذه المبادرة إلى خبرة البنك الراسخة وسجله الحافل في مجال التمويل المرتبط بالمياه، ما يدعم طموحات دولة الإمارات طويلة الأمد في مجال الحلول التمويلية المرتبطة بأمن المياه، ويرسّخ مكانة البنك الريادية في التمويل المستدام، ويسهم في بناء مستقبل أكثر مرونة وانسجاماً مع الطبيعة في المنطقة”.

ويندرج تخصيص 100 مليار درهم للتمويل الأزرق ضمن تعهد بنك أبوظبي الأول القائم بتوفير 500 مليار درهم للتمويل المستدام بحلول عام 2030، إذ يُحتسب هذا المبلغ جزءاً من التعهد الإجمالي وليس هدفاً إضافياً منفصلاً. كما تعكس هذه الخطوة رؤية البنك طويلة الأمد لمواصلة دعم التمويل المستدام لما بعد عام 2030.

ويستند الهدف إلى سجل بنك أبوظبي الأول الراسخ في مجال التمويل المرتبط بالمياه، بما في ذلك إصداره أول سند أزرق من مؤسسة مالية في المنطقة، بإجمالي إصدارات تراكمية بلغ 70 مليون دولار أمريكي. كما يعكس مواصلة البنك لدوره الريادي في تعزيز الحوار حول قضايا المياه واقتصاد المحيطات، وكان أحدث هذه الجهود تنظيمه جلسة حوارية خلال أسبوع لندن للعمل المناخي.

وحتى نهاية النصف الأول من عام 2026، قام بنك أبوظبي الأول بتسهيل تمويلات مستدامة وتحولية بقيمة 395 مليار درهم، محققاً بذلك 79% من هدفه البالغ 500 مليار درهم بحلول عام 2030، ما يؤكّد اتساع نطاق منظومة التمويل المستدام التي يمتلكها البنك.

نبذة عن بنك أبوظبي الأول:

يمثل بنك أبوظبي الأول البوابة المالية والتجارية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حيث يقع المقر الرئيسي للبنك في إمارة أبوظبي ويزاول أعماله في أكثر من 20 سوقاً حول العالم. بلغ إجمالي موجودات البنك 1.41 تريليون درهم (384 مليار دولار أمريكي) كما في نهاية يونيو 2026، وبذلك يعدّ بنك أبوظبي الأول من أكبر المجموعات المصرفية حول العالم. يقدم البنك الخبرة المالية لعملائه من المؤسّسات والأفراد عبر ثلاث وحدات أعمال، تشمل الخدمات المصرفية للاستثمار والأسواق، والخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات، والخدمات المصرفية للأفراد والأعمال والثروات ومجموعة العملاء المميزين.

البنك مدرج في سوق أبوظبي للأوراق المالية ومصنّف على درجة (Aa3/ AA-/ AA-) من وكالات موديز وستاندرد آند بورز وفيتش، على التوالي، مع نظرة مستقبلية مستقرة.

وعلى صعيد الاستدامة، حصل بنك أبوظبي الأول على تصنيف “AA” في مجال الممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات وفقاً لتصنيفات (MSCI)، وهو يتبوّأ المركز الأول بين بنوك منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما يصنّف ضمن الفئة العليا للبنوك العالمية وفقاً لمؤشرات الاستدامة الصادرة عن مجموعة بورصة لندن (LSEG)، المعروفة سابقاً بتصنيفات “ريفينيتف” للممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات.

كما حصل البنك على أفضل فئة تصنيف مخاطر للممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات بين البنوك العالمية، مع مستوى منخفض للمخاطر.

نبذة عن مبادئ الأمم المتحدة لتمويل الاقتصاد الأزرق المستدام

أُطلقت مبادئ تمويل الاقتصاد الأزرق المستدام في عام 2018، لتكون أول إطار عالمي يوجه البنوك وشركات التأمين والمستثمرين نحو دعم اقتصاد أزرق مستدام. وتستضيف مبادرة التمويل التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة هذه المبادئ، كما تشرف المبادرة على مبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة.

وتختار أكثر من 350 مؤسسة تطبيق مبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة كإطار شامل للتعامل مع مخاطر الاستدامة، وإدارة الآثار، والاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق. ويعدّ بنك أبوظبي الأول أول بنك في دولة الإمارات يوقع على مبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة.

نبذة عن مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026

المياه أساس الحياة، وركيزة الكرامة الإنسانية والاستقرار والازدهار. فهي عنصر أساسي يجمع بين الناس وكل ما يحيط بهم، ويضمن استدامة الحياة في مجتمعاتنا ومدننا.

يمثل مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، الذي تستضيفه دولة الإمارات والسنغال بشكل مشترك، محطة عالمية جامعة تركز على التنفيذ والعمل. ويُعد المؤتمر النسخة الثالثة منذ عام 1977، وأول مؤتمر للأمم المتحدة يُكرّس للهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة، الذي يهدف إلى ضمان توافر المياه وخدمات الصرف الصحي وإدارتها على نحو مستدام للجميع.

تتطلع دولة الإمارات والسنغال إلى تنظيم مؤتمر يُقاس نجاحه بما يثمر عنه من نتائج ملموسة، إلى جانب ما يتيحه من حوار بنّاء، بما في ذلك تبادل المعرفة، وبناء الشراكات، وتعزيز الاستثمار، وترسيخ الالتزامات السياسية، وتطوير الحلول التقنية التي تسهم في تحسين حياة الناس، واستعادة النظم البيئية، وتوسيع نطاق الوصول إلى المياه وخدمات الصرف الصحي.

نرحب بالمبتكرين والمفكرين وأصحاب الرؤى ورواد التغيير، وقادة السياسات وصنّاع القرار في القطاع الخاص، إلى جانب المساهمين في إحداث تحول حقيقي في هذا الإطار، من مختلف أنحاء العالم، للانضمام إلينا في جعل قضايا المياه أولوية عالمية، وحشد الجهود، وتسخير قوة الحوار الشامل والإبداع المشترك لتحقيق تقدم نوعي ومستدام.

فكل مستقبل يبدأ من المياه، وأبوظبي هي المكان الذي نعمل فيه معاً لبناء هذا المستقبل.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-080926-269

تم نسخ الرابط!
5 دقيقة و 23 ثانية قراءة