ثقافة وفن

طلعت شناعة يسرد محطات سيرته الصحفية في “الجريدة والعقاب”

06105798 b7c5 4548 b3b2 09f55b4a69c8 file.jpeg

يسرد طلعت شناعة في كتابه “الجريدة والعقاب” محطات من سيرته الصحفية، في عمل قد يكون الوحيد أو الأول الذي يتناول مرحلة مهمة من الحياة الخفية للعاملين في مهنة الصحافة في الأردن على أقل تقدير، من خلال حكايات وقصص عاشها الكاتب والصحفي الأردني طلعت شناعة لأكثر من 30 عامًا، وقدّمها في كتابه الصادر حديثاً عن دار البيروني للنشر والتوزيع، بأسلوب ساخر وحميم وجاد أحياناً أخرى.

“الجريدة والعقاب”.. سيرة صحفية تؤرخ مسيرة طلعت شناعة

اعتمد الكاتب والصحفي طلعت شناعة في تأليف كتاب “الجريدة والعقاب” على السرد القصصي والصحفي، جامعًا بين الأدب والصحافة، إذ يتجوّل في 430 صفحة بالقارئ بين مدن وقرى وعواصم عربية وأوروبية وأمريكا وآسيوية، وهي القارات التي زارها ليحكي ما رآه وما تأثر به من مشاهدات.

وتعود فكرة الكتاب المليء بالقصص والحكايات الساخرة، والذي استوحى شناعة عنوانه من رواية “الجريمة والعقاب” للأديب الروسي فيودور دوستويفسكي، إلى زمن جائحة كورونا بداية العام 2020، التي أغلقت العالم، وكان الجلوس في البيوت أمرًا إجباريًّا، فقرر الكاتب أن يسرد تجربته الصحفية بكل صدق وعفويه، وبأسلوبه الساخر.

ويزيّن غلاف الكتاب الأخير ما خطته الأديبة الكبيرة غادة السمان مرة عن كتابات طلعت شناعة، قائلة: طلعت شناعة كاتب ساخر، بموهبة نادرة، يحوّل وجع الحياة إلى ابتسامة، ويمنح السخرية وجهًا إنسانيًّا يخفف وطأة الواقع.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
معرف النشر : CULT-080926-266

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 3 ثانية قراءة